|
أكد الجهاز المركزي للإحصاء، عشية اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف يوم غدٍ، أن معدلات الأمية بين البالغين في الأراضي الفلسطينية تعد من أقل المعدلات في العالم خلال العام 2006.
وأوضح الجهاز في بيان صحفي تلقت "وفا" نسخة منه، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، أن نسبة الأمية بين الأفراد 15 عاماً فأكثر، في الأراضي الفلسطينية بلغت 6.5%، بواقع 2.9 % للذكور و10.2% للإناث في العام 2006، في حين بلغت 35.6% في الدول العربية في العام 2005. وبين أن عدد الأميين في العالم العربي بلغ نحو 70 مليوناً في العام 2005، ناهيك عن التفاوت النسبي بين الذكور والإناث، حيث تشير أرقام الأمية إلى أن النسبة بين الإناث تصل إلى 46.5% مقارنة بـ 25.1% بين الذكور، وبلغت نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر 18.3% على مستوى العالم لنفس العام.
ويشار إلى أن الشخص الأمي حسب تعريف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، يعرف بأنه الشخص الذي لا يستطيع أن يقرأ ويكتب جملة بسيطة عن حياته. وأفاد الجهاز، أن هناك تطورات طرأت على معدلات الأمية في الأراضي الفلسطينية خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، حيث أشارت البيانات أن هناك انخفاضاً ملموساً في نسب الأمية بعد قدوم السلطة الوطنية في العام 1994.
وأضاف أن نسبة الأمية انخفضت بين الأفراد 15 سنة فأكثر بمقدار 58.6% خلال القترة 1995-2006 ، حيث انخفضت من 15.7% خلال العام 1995 لتصل إلى 6.5% خلال العام 2006. وأشار إلى أن هذا الاتجاه في الانخفاض ينطبق أيضاً على الذكور والإناث، حيث انخفضت النسبة بين الذكور بمقدار 65.9%، حيث انخفضت من 8.5% خلال العام 1995 لتصل إلى 2.9% خلال العام 2006، أما بين الإناث فقد انخفضت بمقدار 55.7%، حيث انخفضت من 23.0% خلال العام 1995 لتصل إلى 10.2% خلال العام 2006.
وأضاف أنه وعلى مستوى نوع التجمع السكاني فقد انخفضت النسبة في التجمعات الحضرية من 12.8% في العام 1995، إلى 5.3% في العام 2006، بنسبة انخفاض مقدارها 58.6%، بينما انخفضت في التجمعات الريفية من 18.4% إلى 8.9%، بنسبة انخفاض مقدارها 51.6% لنفس الفترة، في حين انخفضت النسبة في المخيمات من 15.5% إلى 6.4%، أي بنسبة انخفاض مقدارها 58.7% للفترة ذاتها.
أما فيما يتعلق بالواقع الحالي لمؤشرات الأمية، بين الجهاز أن نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر في العام 2006 في الأراضي الفلسطينية بلغت 6.5%، بواقع 2.9 % للذكور، و10.2% للإناث .
أما على مستوى نوع التجمع فقد بلغت النسب بين البالغين في الحضر 5.3%، وفي الريف 8.9%، وفي المخيمات 6.4%، حيث تتوزع للذكور بواقع 2.6% في الحضر، و3.5% في الريف، و2.6% في المخيمات. أما الإناث فكانت أعلى نسبة للأمية في الريف تم المخيمات ثم الحضر بواقع 14.4%، و10.0%، و8.2% على التوالي.
وبين الجهاز، أنه على مستوى العمر فقد أظهرت البيانات أن نسب الأمية بين الأفراد كبار السن 65 سنة فأكثر، هي أعلى المستويات بالمقارنة مع الفئات العمرية الأخرى، ففي العام 2006 بلغت نسبة الأمية 58.2%، بين الأفراد 65 سنة فأكثر، مقابل 0.9 % بين الشباب 15-24 سنة.
وعلى مستوى المحافظات أفاد الجهاز، أن أعلى نسبة أمية كانت في منطقة طوباس في الضفة الغربي بنسبة 10.3%، تليها محافظة رفح جنوب قطاع غزة بنسبة 8.2%، مشيراً إلى أن أقل نسبة أمية كانت في محافظة غزة بنسبة 4.7%، تليها محافظة طولكرم في الضفة بنسبة 5.5%. وأكد الجهاز، أنه يوجد في الأراضي الفلسطينية خلال العام 2006 ما يقارب من 137 ألف أمي من الفئة العمرية 15 سنة فأكثر، بواقع 90 ألف أمي في الضفة الغربية و47 ألف أمي في قطاع غزة، منهم 30 ألف من الذكور و107 آلاف من الإناث، وعلى مستوى مكان السكن يتوزعون بواقع 63 ألف أمي في التجمعات الحضرية و54 ألف في التجمعات الريفية و20 ألفاً في المخيمات.
وأوضح أنه حسب العام الدراسي 2005-2006، يوجد في الأراضي الفلسطينية 2,277 مدرسة و24 جامعة وكلية جامعية، و19 كلية مجتمع متوسطة يدرس فيها 1,217,113 طالباً وطالبة يشكلون ما نسبته 32.4% من إجمالي السكان في العام 2005.
وأضاف أن توزيع الطلبة حسب المرحلة الدراسية جاء على النحو التالي: 944,713 طالباً وطالبة في المرحلة الأساسية و122,776 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية و149,624 طالب وطالبة في مؤسسات التعليم العالي.
وحول الخطط المستقبلية لقياس الأمية، أكد الجهاز أنه في ظل التحول والتغير الذي طرأ على مفهوم محو الأمية وتعليم الكبار، حيث تخطت مفهوم القراءة والكتابة لتشمل المقدرة على التحليل والتعامل مع المخرجات على عدة مستويات، بالإضافة إلى التعامل مع الرموز المعقدة وكيفية التعامل مع النظريات المعرفية وترجمتها إلى تطبيق عملي، فقد بدأ في العام 2004 بالتعاون مع معهد اليونسكو للإحصاء وضمن مجموعة دولية، التحضير لتنفيذ مسح برنامج تقييم وتتبع مستويات القرائية ( (LAMP
وأوضح أن هذا البرنامج يركز على فحص قدرة الأشخاص على استخدام مهارات القراءة والكتابة والحساب في حياتهم من خلال الإجابة على مجموعة من الأسئلة، من خلال مسح أسري على عينة من الأشخاص في الفئة العمرية 15- 60 سنة.
وأشار الجهاز، إلى أنه بدأ في أوائل الشهر الحالي تنفيذ مرحلة جمع البيانات للتجربة القبلية للمسح لفحص الأدوات والمنهجيات المتبعة في تنفيذ هذا المسح، وللتمكن من تنفيذ المسح الرئيسي في العام القادم. | التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة. |
|
«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»
|
شروط نشر التعليق
- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.
|
|
| كتابة تعليق | |