أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !    هل نحمل حقيقة الإسلام    20 خطوة عمليه لعلاج الغضب    أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة    باب التوبة مفتوح    كيف تقاوم شهوتك!    20 خطوة عمليه لعلاج الغضب    أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة    أحب الأعمال إلى الله    باب التوبة مفتوح   حكم رهن الذهب         هل نحمل حقيقة الإسلام          20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          باب التوبة مفتوح           حكم رهن الذهب      هل نحمل حقيقة الإسلام       20 خطوة عمليه لعلاج الغضب       أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة       باب التوبة مفتوح   
حاليا صورة معبرة
إدخل بريدك الإلكتروني

التاريخ :27/9/1433 هـ آراء ومقالات مجلة البيان
قنبلة مرسي أخافت "إسرائيل"

انتهى حكم " العسكر" وأصبح الرئيس محمد مرسي يحكم مصر بقوة بعد أن أزاح من أمامه جنرالات الجيش و ألغى الإعلان الدستوري المكمل، وأدب إعلام البلطجية الذي لم يهدأ منذ بدأ الثورة، و بدت مصر وكأنها تترقب الأيام القادمة، لكن إجمالا  فإن الحالة السياسية المصرية تعيش حالة نشوة بهذا النصر الذي وصفه خصوم مرسي بأنه لم يحقق منذ 40 عاما في مصر.

مرسي أحال محمد طنطاوي وزير الدفاع إلى المعاش و كذلك رئيس الأركان رجل الأمريكا العزيز سامي عنان، و كذلك حرك مثلما تحرك أحجار الشطرنج عدد من قيادات الصف الثاني في الجيش ووضعهم في الصفوف الأولى كما عين قادة جدد للأسلحة الرئيسية في الجيش وهي الجو و البحر، و للتهوين على المصدومين من خصومه قال مرسي  إن الذين تمت تنحيتهم، وزير الدفاع السابق طنطاوي ورئيس الاركان السابق عنان، سينضمان الى الفريق الرئاسي الذي سيعمل الى جانبه في ادارة شؤون الدولة.

ويقول الكاتب الصهيوني  آفي يسسخروف تعقيبا على ما حدث :"يجدر بالذكر أن مرسي هو سياسي من مصنع الاخوان المسلمين وخطوته لا تأتي فقط لتعزيز صلاحياته كرئيس بل وبالأساس كي ينحي جانبا خصوم الحركة، اولئك الاشخاص الذين منعوا الاخوان المسلمين من تصميم الدستور المصري من جديد كدستور أكثر اسلامية".

ويتوقع الكاتب في صحيفة هأرتس أن تشهد الأسابيع و الأشهر القادمة حركة مكثفة من قادة الجماعة، وكان من أبرز ظواهر عملية التطهير تنحيات اخرى لمحرري الصحف و الاستعداد لتشريع آخر بروح الشريعة. هذا لن يتم بشكل فظ على نحو بارز، بل بشكل ناعم، على عادة الاخوان المسلمين. فالرسالة تسري منذ الان، والصحف المكتوبة مليئة بالتمجيد والثناء لمرسي والانتقاد الذي أخذ في الاختفاء. كما أن الحزب المنافس للإخوان المسلمين في البرلمان المصري النور للحركة السلفية سيحاول ان يمرر المزيد فالمزيد من القوانين الاسلامية. وسيكون صعبا اكثر على الاخوان اعتراضهم.

هكذا يقترب الاخوان المسلمون، بسرعة مفاجئة (ربما بالهام من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان) للسيطرة الكاملة على مصر. فقد بدأ هذا بانضمامهم الى حملة الانتخابات للبرلمان، في ظل الوعد بعدم المشاركة في الانتخابات للرئاسة؛ واستمر في تجاهل الوعد وبعرض مرشح للرئاسة؛ وأكثر من كل هذا يجد الامر تعبيره في محاولتهم فرض دستور أكثر اسلامية، في ظل طمس النقد العلماني الذي اطلق في وسائل.

هذه السياسة، التي تذكر بقدر كبير سلوك حماس في قطاع غزة بعد فوزها في الانتخابات في العام 2006، تثير على الاخوان المسلمين وعلى مرسي المزيد فالمزيد من الاعداء من الداخل. في 24 من الشهر القادم ستنعقد "مليونية" ضد تحويل مصر الى 'دولة المرشد' اللقب الذي يحمله زعيم الاخوان المسلمين. ولكن يمكن الاعتماد على قادة الحركة في أن يعرفوا ما لم يعرفه مبارك ويفكك هذا الاحتجاج قبل ان يبدأ.

ترقب تل أبيب

إن صدمة كبيرة أصابت أركان الدولة الصهيونية بعد صدور قرارات مرسي التي كانت مفاجئة للجميع، فهذه القرارات  أزاحت حلفاء الإحتلال الصهيوني و الفئة التي تحافظ على اتفاق السلام بعد سقوط نظام محمد حسني مبارك، فبينما أعرب مسئولين عن أملهم بأن يحافظ الرئيس الجديد على معاهدة السلام بحكم المصالح الإستراتيجية المشتركة بين الجانبين, دعا آخرون إلى إعادة النظر في طبيعة العلاقات بين الأطراف في المنطقة من خلال ترميم ما يسمى بمحور الاعتدال وتعزيز العلاقات السعودية والأردن والسلطة الفلسطينية.

ومن وجهة نظر الصهاينة فإن صعود الإخوان المسلمين الجماعة الأكثر عداءا للكيان الصهيوني منذ بداية نشأة الكيان إلى سدة الحكم في مصر سيكون له انعكاسات مباشرة على مستقبل المنطقة, فمن ناحية عسكرية وأمنية يفرض الواقع الجديد على قادة الإحتلال أن يعيدوا التفكير في منظومة التخطيط الاستراتيجي وإعادة فتح ملفات الجبهة المصرية التي أغلقت منذ عقود ظل فيها النظام السابق حارسا أمينا لمصالح الكيان الصهيوني من الجبهة الغربية.

ويقول تقرير نشره موقع "عكا"  لمتابعة الشأن الصهيوني إن ميزانية الدفاع المنهكة التي تصارع على الصمود في وجه الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية التي تفاقمت في ظل التوقعات بمزيد من التراجع الاقتصادي المتأثر بالأزمة المالية في الدول الغربية, مطالبة اليوم بالتعامل مع سيناريوهات مستقبلية متطرفة تتحول فيها مصر من حليف إلى عدو.

والحلقة الأضعف في هذا المسلسل هو شبه جزيرة سيناء التي يفتقد الكيان الصهيوني القدرة على التحرك لمواجهة التهديدات المنطلقة منها إلى جانب حالة العمى الاستخباري الذي تراكم على مدى عقود من الإهمال, وتقييد حرية الحركة عسكريا بسبب اتفاق السلام الهش والحساس.

و الأمر الأهم بالنسبة للكيان الصهيوني فإن سيناء التي تعتبر نقطة تمركز لجماعات إسلامية متشددة في الوقت الراهن سيسعى مرسي إلى تعزيز وجود الجيش فيها وبالتالي فإنه سيقترب من الحدود وسيتضطر للتعامل بندية مع الجيش الصهيوني, ولكن هذا الأمر لن يكون آنيا بحكم أن المواجهة بين الرئيس الجديد وقيادة  المجلس العسكري تحتاج إلى مدة زمنية إلى حين إخضاع الجيش إلى حكم الدولة.

أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الصهيوني المتطرف الذي عرف دائما بتصريحاته العنترية علق على قرارات مرسي قائلا :"نأمل بأن تواصل القاهرة التعاون مع الجانب الإسرائيلي بشكل بناء"، مضيفا "آمل أن يكون هناك تفاهم في مصر"، مشيراً إلى أن التعاون بين الجانبين هي مصلحة مشتركة.

ولم تهدأ الصحافة الصهيوني منذ صدور قرارات مرسين فقد نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" تقريرا قالت فيه :"إن المسئولين الإسرائيليين فوجئوا على ما يبدو بقنبلة مرسى فى رمضان". ونقلت عن مسؤول كبير قوله: "إن هذه القرارات تمثل تطورًا مهمًّا للغاية. مشيرًا إلى أن إسرائيل تراقب الموقف عن كثب".

ورأت الصحيفة أن مرسى ربما استغل الوضع المتفجر فى سيناء بعد حادث الهجوم على موقع مصري تابع للجيش في رفح، للقيام بالتغييرات الكاسحة فى الجيش المصرى.

غير أن محللين يتساءلون عمَّا إذا كانت تلك القرارات تمثل مصر الجديدة التى يستجيب فيها القادة العسكريون لقرارات رؤسائهم المدنيين أم أنها مجرد صفقة خلف الأبواب المغلقة بين الجيش ومرسى، بهدف تحقيق الخروج الآمن لجنرالات المجلس العسكري دون أن يحاكموا على أى جرائم ارتكبت خلال الفترة الماضية؟. وترى الصحيفة أن مرسي و جماعة الإخوان المسلمين أصبحوا المنتصرين الحقيقيين في الثورة المصرية. فقد اكتسحا السلطة في البرلمان وفى الجيش أيضًا.

وتوقعت جيروزاليم بوست أن تكون الخطوة التالية للإخوان هى صياغة دستور جديد، وقالت: "دعونا نأمل لصالح الشعب المصرى أن يمهد ذلك الطريق لنظام ديمقراطى، وليس لنظام استبدادى آخر".

أما صديق مبارك القديم و وزير الجيش السابق و النائب في الكنيست بنيامين بن أليعازر فإنه يعتقد بأن الكيان الصهيوني يجب أن يستعد لإنهيار معاهدة السلام مع مصر، وقال:" الإخوان المسلمون سيكونون دائمًا هم الإخوان المسلمين، ويجب أن نكون مستعدين لأسوأ سيناريو، وهو احتمال المواجهة العسكرية".

فى حين أوصى يسرائيل حاسون، من حزب كاديما، ونائب المدير السابق للشين بيت، حكومة بنيامين نتانياهو بإيجاد طريق لبدء حوار مع الرئيس المصرى الجديد. وقال: إننا بحاجة للحديث مع رئيس الدولة المصرى بشكل حساس ومعقول.

وختتم الصحيفة تقريرها بالقول أن الكيان الصهيوني بحاجة إلى تطبيع العلاقات مع مرسي و التخلي عن نمط السلام البارد الذي كان خلال عقود من حكم مبارك.

رأفت شحاته

بعد أن أقال مرسي مراد موافي من رئاسة جهاز المخابرات العامة، عين  شخصية جديدة وهي اللواء رأفت شحاته لرئاسة الجهاز، وبهذا الصدد، قالت صحيفة "هآرتس" ان تعيين اللواء رأفت شحاتة مديراً للمخابرات المصرية بديلاً للواء مراد موافي جعل "التنسيق بين مصر وإسرائيل يصبح الأفضل نسبياً منذ سنوات طويلة إن لم يكن منذ توقيع معاهدة السلام".

وأضافت الصحيفة: "قد يبدو هذا غريباً في عهد مرسي، ولكن التنسيق الأمني بين الجانبين هو الأفضل في عصر سيطرة الإخوان المسلمين على مصر، ويرفض مسؤولون في تل أبيب التعليق عن هذا الموضوع الذي وصفوه بـ "الحساس" ومن الممكن أن يضر في العلاقات بين البلدين، لكن المسؤولين المصريين و الصهاينة اعترفوا بصعوبة أن تكون العلاقات الدافئة بين وزارتي الدفاع علنية في ظل المسيرات الصاخبة التي تم تنظيمها أمام مقر السفارة الصهيونية  للمطالبة بطرده عقب مقتل 16 جندياً مصرياً.

و تقول الصحيفة إن " شهر عسل" يعيشه القادة العسكريين الميدانيين من قبل وزارتي الجيش المصري و المخابرات المصرية من جهة ووزارة الجيش الصهيوني من جهة أخرى.

وأشارت الصحيفة للعلاقة الجيدة للواء رأفت شحاتة مع الجانب الصهيوني منذ سنوات طويلة، أهمها مشاركته الجادة في إنهاء ملف صفقة شاليط الذي تسلمه بنفسه من قيادة كتائب القسام الجناح المسلح لحماس، وسلمه بنفسه أيضاً للجانب الصهيوني، وأنه يعرف قادة الكيان الصهيوني جيداً ويعمل معه نائب القنصل المصري السابق داخل الكيان الصهيوني "نادر العصار" الذي يعرف شوارع تل ابيب جيداً.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 1919  زائر ارسال

الحقوق محفوظة للإستخدام الشخصي لكل مسلم 1434هـ مع الإشارة للمصدر