ألا إن نصر الله قريب    أصحاب السبت    من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان    حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان    فأين الله    رسالتي لعبدالعزيز الريس    الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان    تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن    البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي    تصاميم دعوية   التبكير إلى صلاة الجمعة ثم الذهاب إلى مسجد أخر من أجل صلاة الجنازة          ما حكم المشي من أجل اليوم الوطني         سأحج هذا العام، وهي حجة الفريضة، وكل نفقات الحج سأتحملها عدا السكن في منى، فسأقيم في خيمة مجانية تابعة للوزارة التي يعمل فيها زوجي، هل علي شيء؟          س: أنا إمام مسجد فهل لي في القنوت أن أخص جماعة مسجدي بدعاء خاص لهم؟         ماحكم تغيير العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت؟      
حاليا صورة معبرة
إدخل بريدك الإلكتروني

التاريخ :21/9/1433 هـ أحمد حسين الشيمي
المتحدث باسم اتحاد ثوار سورية في ليبيا للـ" البيان": الثورة تقوم على أكتاف الإسلاميين

- الحضور الإسلامي سيكون كبير في الدولة الجديدة.

- العالم يريد التدخل في سورية للحفاظ على أمن إسرائيل.

- النموذج اليمني غير قابل للتطبيق في سورية.

- الدعم العربي والإسلامي يضمن نجاح الثورة.

- لا خوف على سوريّة من تسليح أبنائها.

- النظام يحارب الإسلام والمسلمين ونهايته قريبة .

أكد الدكتور محمد أيمن الجمال المتحدث الرسمي باسم اتحاد ثوار سورية في ليبيا على رفض الشعب السوري التدخل الأجنبي، مشيراً إلى أن القوى الدولية تسعى للتدخل في الشأن السوري بعد تأكدها من انتصار الثورة، للحفاظ على الحدود الآمنة لصنيعة الغرب (إسرائيل). 

وأضاف في حواره مع "البيان" أن الثورة تقوم على أكتاف الإسلاميين، فالذي يحمل معاني الجهاد والشهادة والدفاع عن الأعراض والدماء ليكون في الساحة هم الإسلاميّون، والذي يحمل معاني الإيثار والصدقة وانتظار الثواب من الله تعالى لينفق على الثورة ويدعمها هم الإسلاميّون.

تطورات المشهد السوري، ومستقبل الدولة السورية بعد نجاح الثورة، ووضعية التيار الإسلامي في الدولة الجديدة، والخلاف الدائر في الوقت الحالي حول إنعكاسات تسليح الثوار، هي محور اللقاء مع الدكتور أيمن الجمال، فإلى النص الكامل للحوار.

البيان: ماذا قدم اتّحاد ثوّار سورية في ليبيا وما هي الانجازات منذ تأسيسه؟

تأسّس اتّحاد ثوّار سورية كتجمّع يضمّ عددًا من الائتلافات والتجمّعات والهيئات التي كانت تعمل بشكل منفرد منذ بداية الثورة السوريّة في شهر 3/2011 م، في ليبيا، ثمّ رأى أعضاء هذه الكيانات المقيمون على مختلف مناطق ومدن الأراضي الليبيّة أن يوحّدوا جهودهم في بوتقة واحدة واتّفقوا على تسميتها (اتّحاد ثوّار سورية في ليبيا) في نهاية عام 2011، وحصلوا على ترخيص رسميّ من الحكومة الليبيّة. ومن أبرز ما قام به باختصار:

1- له مكاتب في مختلف المناطق الليبيّة منها: (بنغازي (المقرّ الرئيس) وطرابلس، والبيضاء ودرنة، وطبرق، واجدابيا، وغيرها).

2- بلغ عدد المنتسبين إلى الاتّحاد أكثر من ألف عضو في مختلف المناطق الليبيّة.

3- يعدّ الاتّحاد هو المسؤول عن شؤون الوافدين السوريّين الجدد إلى ليبيا.

4- أصدر عددًا من البيانات كان لها الدور الأكبر في التأثير على الموقف الرسميّ الليبيّ، منها بيان مشترك مع هيئة علماء ليبيا (والمفوّض العام للاتّحاد عضو سابق في مجلس أمناء هيئة العلماء)، وقابل العديد من المسؤولين الدوليين والمحليّين لغرض دعم الثورة في سورية سياسيًا وإغاثيًّا وإعلاميًّا.

5- نظّم عددًا من المؤتمرات واللقاءات والندوات الجماهيريّة والأكاديميّة، وأسهم بشكل فعّال في توضيح الصورة الحقيقيّة للثورة السوريّة في الأوساط الليبيّة المختلفة، منها خطبة في ساحة التحرير في بنغازي.

6- شارك في جمع تبرّعات للثورة السوريّة، تنظيمًا وتنفيذًا، مع وزارة الأوقاف الليبيّة وغيرها من الجهات.

7- حصل على شهادة شكر وتقدير من الجيش السوريّ الحرّ نظرًا لدعمه المتميّز.

8- كان له حضور إعلاميّ مميّز من خلال اللقاءات الصحفيّة والإذاعيّة والتلفزيونيّة، المتكرّرة.

9- له برنامج إذاعيّ أسبوعيّ لمدّة ساعتين على قناة محليّة (قناة تربيوت FM ) بعنوان: لقاء مع ثائر.

البيان: كيف ترون الوضع الميداني الحالي في سورية، وما هي خططكم للتصدي لآلة الحرب التي تأتي على الأخضر واليابس في البلاد؟

الوضع في سورية فيه صعوبة وشدّة، وهو وضعٌ مأساويّ، على كافّة الأصعدة، لكنّنا نعرف إنّه وضعٌ جيد ولله الحمد إذا ما أخذنا بعين الاعتبار وقوف العالم في وجه الثورة السوريّة، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنّ التقدم حاصل وبشكل مستمرّ، فهذا يكفي لكي نطمئن العالم ولكي نطمئنّ نحن أيضًا على مستقبل سورية ومستقبل الثورة.

البيان: بعض القادة في العالم يتحدثون أن الوضع الحالي ينذر بكارثة ولا يستبعدون التدخل العسكري، كيف ترى ذلك؟

العالم يريد التدخّل في سورية ويسعى له، من أجل محاولة الحفاظ على مكاسب حقّقها له نظام البعث والطائفة النصيريّة في سورية خلال أربعين عامًا من أهمّها الحفاظ على الحدود الآمنة لصنيعة الغرب (إسرائيل)، ولكنّ الثوّار على أرض الوطن لن يسكتوا عن التدخّل الأجنبيّ، بل يقاومونه قبل وجوده، والشعب السوريّ تلقّى جرعات كاذبة من العروبة والقوميّة جعلت مجرّد الاقتراب من الدخول إليه (حتّى للدفاع عنه) أمرًا غير مقبول لديه.

البيان: ما هي نقاط ضعف النظام السوري التي يتوجب على الثوار والمعارضة استغلالها لتحقيق الانتصار؟

النظام السوريّ نظام كلّه نقاط ضعف، وأهمّ نقاط ضعفه هي الظلم والبطش، وهو ما يزيد حنق الناس عليه، وكرههم له، ومن الواضح أنّ ضرب رؤوس النظام واغتيالهم من أهمّ الطرق التي تؤدّي إلى تفتيته، فالنظام قائم على ركائز يشدّ بعضها بعضًا، ويعتمد بعضها في بقائه على بعض، وعند هدم هذه الركائز سيؤدّي إلى تفكّك حلقات الوصل بين أجهزة النظام ممّا يؤدّي إلى سرعة انهياره.

البيان: ما هو تقييمكم للمجلس الوطني السوري خاصة أن الفترة الأخيرة شهدت انتقادات واسعة له والبعض يتحدث عن انشقاقات بداخله؟

 المجلس الوطنيّ السوريّ كيان نشأ في ظرف استثنائيّ، وأيّ كيان ينشأ مع محاربة بعض أفراده له لا يمكن أن يكون أداؤه ممتازا، والعمل البشريّ بشكل عام يعتريه النقص، ولا يتوقّع أن يُرضي جميع الناس، فكيف إذا كان في ظلّ محاربة الدول، وعدم القبول منه إلا بالاسم دون أن يتمّ دعمه بشكل حقيقيّ وفعّال.

أمّا الانشقاقات داخل المجلس فإنّها طبيعيّة في جوّ من الاستقطاب السياسيّ والمنازعات. ومع وجود رؤى سياسيّة مختلفة، وتكتيكات متنوّعة في العمل يزداد احتمال الانشقاق لأجل تحقيق تلك التكتيات، لكنّ هذا لا يعني بحال خلخلة أداء المجلس أو زعزعة كيانه، بل المنشقّون هم الخاسرون أحيانا.

البيان: المعارضة السورية في الخارج مشتتة إلى حد كبير، هل ترى أن توحد المعارضة في الخارج سيؤثر في مسيرة الثورة السورية؟

تشتت المعارضة صرعة غربيّة، وهل في العالم معارضة موحّدة؟ بل هل يوجد في العالم أسرة موحّدة كما يريد الغرب؟

لكنّ أجهزة الإعلام صدّقت تلك الدعاية وبات الجميع يدعو السوريين إلى التوحّد، وكأنّ المشكلة في تشتت السوريّين.

كل من ينتسب إلى المعارضة يريد إسقاط النظام، والجميع يجتهد في إيجاد أسرع السبل وأيسرها، وكلّهم يريد تقليل الخسائر (إن صحّت التسمية) في صفوف الثوّار، فأين الاختلاف؟ إذا كان الاختلاف في أنّ منهج أحدهم شيوعي والآخر إخوان مسلمين والثالث كردي فهذا اختلاف لا يمكن أن تخلو الحياة عنه، فلماذا هذه الدعوة إلى التوحّد بهذا الشكل؟ ولماذا تعليق الآمال على توحّد الثوّار؟

البيان:  لاشك أن هناك دعم روسي وإيراني واضح لنظام الأسد، وفي نفس الوقت يعاني الثوار من قلة القدرات التي تستطيع الوقوف في وجه النظام، هل تتفق مع الطرح القائل بضرورة تسليح المعارضة في الداخل؟

قطعًا المعارضة لم تبدأ معارضتها بالسلاح، لكنّها دُفعت إليه، والنظام الذي يستخدم القوّة في ردع المتظاهرين السلميين ويقطع أطراف الصبية المتظاهرين لا يمكن أن يرتدع بشعارات ولا بشجب ولا استنكار، وسبيل دعم الثورة السوريّة الوحيد هو في دعم الجيش الحرّ والثوّار على الأرض.

البيان: هل ترى أن تسليح المعارضة من الممكن أن يؤدي لدخول البلاد في أتون حرب أهلية؟

 أبدا فتسليح المعارضة حين ننادي به نريده منظّمًا عن طريق تسليح الجيش الحرّ وما في حكمه من كتائب عاملة على الأرض منضوية تحت لوائه، وهو مجموعة من الكيانات العسكريّة المنظّمة، المرتبطة بقيادة منظِّمة للعمل العسكريّ، وهذه المجموعات ستشكّل بعد انهيار النظام القريب إن شاء الله تعالى نواة الجيش السوريّ الوطنيّ الذي سيحمي الوطن، لذلك نقول: لا خوف على سوريّة من تسليح أبنائها من الثوّار.

البيان: إسرائيل غيرت من لهجتها تجاه النظام السوري في الآونة الأخيرة، هل ترى التغير في الخطاب السياسي ربما يؤدي إلى تغير الموقف الصهيوني الداعم ضمناً لنظام الأسد؟

تغيير إسرائيل للهجتها جاء بعد يقينها التام أنّ الشعب السوريّ لن يتراجع عن مواقفه الثوريّة الشجاعة، فالشعب هو الذي أجبر (إسرائيل) على أن تأخذ سياسيًّا هذا المنحى، وهو الذي سيجبر إسرائيل والعالم كلّه على تغيير موقفه من النظام إن بقيت هناك فرصة لهم ليغيّروا موقفهم.

 البيان: تشير تقارير إلى أن بعض القوى الغربية ترى النموذج اليمني هو الأفضل والأقرب للتطبيق في سورية، ما تعليقكم؟

نقول: نحن في ثورة، وثورتنا بحاجة إلى نصر، وليست مشكلة أو أزمة بحاجة إلى حلّ.

هناك طلب لدى الشعب السوريّ يطلبه من النظام العالميّ، وهو أنّه إذا أراد تطبيق الحلّ اليمنيّ فعليه أن يحرق الرئيس أولاً.

الشعب السوريّ يقول: سورية ليست اليمن. التضحيات التي قدّمها الشعب السوريّ خلال أكثر من أربعين عامًا أكبر بكثير من أن يقبل بحلّ يمنيّ، والتضحيات التي يُقدّمها ثوّارنا اليوم على الأرض لا يُمكن أن يقبلوا معها بحلٍّ يمنيّ.

البيان: في نقاط محددة ما هي الطرق والآليات الكفيلة بنجاح الثورة السورية؟

- اللجوء إلى الله تعالى وكثرة التكبير في المساجد وفي الطرقات، فإنّ هذا ممّا يُفزع المفسدين في الأرض.

- الانتقال من مرحلة الأقوال إلى مرحلة الأفعال، من قبل الشعب السوريّ وخاصة المغتربين منهم، وضرورة إرسال الدعم إلى الداخل السوريّ.

- توجيه الدعم العربيّ والإسلاميّ الشعبيّ والرسميّ إلى الداخل السوريّ طريق يُسهّل كثيرًا خوض معركة الثورة في وجه الفساد والطغيان.

- إخلاص العالم في دعوى دعمه للشعب السوريّ، وفي دعاوى صداقته التي لم ير لها الشعب السوريّ شاهدًا واحدًا.

البيان:  حال نجاح الثورة هل تتوقعون صعود التيار الإسلامي على غرار ما حدث في مصر؟

من الخطأ تجاهل أنّ الثورة تقوم على أكتاف الإسلاميين، فالذي يحمل معاني الجهاد والشهادة والدفاع عن الأعراض والدماء ليكون في الساحة هم الإسلاميّون، والذي يحمل معاني الإيثار والصدقة وانتظار الثواب من الله تعالى لينفق على الثورة ويدعمها هم الإسلاميّون.

ولذلك فمن الطبيعيّ أن يكون حضورهم كبيرًا بعد الثورة كما هو في الثورة.

أمّا الفوز الانتخابيّ فهو أمرٌ يعود إلى صناديق الاقتراع وقد يكون نسبة من يؤيّدون الثورة أكبر من نسبة من صوّتوا للإسلاميّين كما حدث في مصر، لكنّ هذا لا يعني بالضرورة فوز الإسلاميين بنسب كبيرة.

والوضع في سوريّة مختلف قليلا، فالإخوان المسلمون مثلا مُحاربون بقانون العار (قانون49 لسنة 1980) والذي يقضي بإعدام كلّ منتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين، ومن هنا فقد أبعدوا عن الساحة تماما، وزرع النظام في عقول كثيرٍ من أبناء الشعب أنّ الإخوان مجموعة من العصور الحجريّة، وأنّهم بعيدون عن التقدّم أو الانفتاح، وواقع أدبيّات الجماعة يشير إلى انفتاح يُنتقد أحيانَا قي عدد من المجالات من بينها المجال السياسيّ.

ومحاربة الإخوان لم يقصد منه النظام محاربة تنظيم إسلاميّ بعينه بل قصد منه محاربة الإسلاميين عمومًا ومحاربة الإسلام، ولسنا ندري إلى أيّ مدى نجح النظام على مسار أكثر من أربعة عقود في هذا التشويه، لكنّ ثقتنا بالله تعالى كبيرة أنّه لن يُضيّع دماء الشهداء الذين قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا. ولذلك فإنّنا نتوقّع أن يفوز الإسلاميّون (بغضّ النظر عن انتماءاتهم الحزبيّة أو الفكريّة).

البيان: أخيراً ما هي رؤيتكم وتوقعاتكم لشكل الدولة السورية بعد نظام الأسد؟

المطالب الشعبيّة المتكرّرة تفيد أنّ الدولة ستكون دولة مدنيّة مرجعيّتها الإسلام الوسطيّ المعتدل، وستكون دولة ديمقراطيّة (بمفهومها المقبول شرعًا).

وسيبهر الشعب السوريّ العالم بأدائه الديمقراطيّ، وسيكون هذا قريباً جداً إن شاء الله تعالى.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 14699  زائر ارسال

الحقوق محفوظة للإستخدام الشخصي لكل مسلم 1434هـ مع الإشارة للمصدر