|
تاقتْ إليكَ جوارحِي وجَنَانِي *** واسْتَشْرفَتكَ مرابعِي وزمانِي
وسَمَتْ إليكَ ذنوبُنا لتحيلَها *** بِرّاً فأتْرِعْ بالصفاءِ دِنانِي
مَنَحَتْكَ يا ضَيْفَ الكرامِ نُفوسُنا *** حُبا وشوقاً دائمَ الفَيَضَانِ
نحنُ الضيوفُ ونَدَّعِي إكرامَنا *** للوافدينَ ولسْتَ كالضِّيْفانِ
أنتَ المُضِيْفُ حقيقةً فقلوبُنا *** ترْعى جنِانَكَ والقُطُوفُ دواني
في روضِك الريانِ كلُّ فضيلةٍ *** والصائمونَ مباهجٌ ومغانِي
نهفو إليكَ لتنبتَ الحُسنى رضاً *** ولِتسْكُبَ الأنقاءَ بالوجدانِ
يَخْضَرُّ لفظُ شريف نجوانا كما *** يخضر عود جفائنا بأذان
تتلطَّفُ الأقوالُ يومَ صيامِنا *** ويرِقُّ جَبارٌ ويُجْبرُ عانِ
دفّاقُ جودِكَ يستثيرُ مشاعِري *** فأكادُ أبصرُ مقعَدي وجِنانِي
فيكَ التسامحُ والتراحمُ يقتفِي *** أثَرَ الكرامِ وشِرْعةَ الخِلانِ
فيكَ القلوبُ بياضُها متلألئٌ *** يُزْرِي بكلِّ مُخاتِلٍ ومدَانِ
سُحُبٌ الفضائلِ تستقر بروحنا *** وتُجَلِّلُ الأرجاءَ بالغفرانِ
ما أطْيَبَ النَّسماتِ فيكَ وقَدْ حَوَتْ *** بَرْدَ اليقينِ ومِنْحَةَ الرحمنِ
طَهِّرْ بِبِرِّكَ كلَّ ذنبٍ مُنْتِنٍ
***
وَأَفِضْ منَ الرحماتِ والإحسانِ
هذي أَكُفُّ قُلُوبِنا ممدودةٌ *** قبلَ الأكفِّ بِزَهْرَةِ الإيمانِ
تِرجو رضا الرحمنِ فيكَ فكلَّما *** فاحتْ طُيوبكَ شَمَّرَ المُتوانَي
وجِّه وفُودَ نداكَ نحوَ كرامةٍ *** وَلْيعْبُروا بَوَّابةَ الرَّياَّنِ
ما قارفتْ نفسُ المقارفِ منْ هوىً *** إلا وعينُ الصّفْحِ في رَمَضَانِ
| التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة. |
|
«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»
|
شروط نشر التعليق
- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.
|
|
| كتابة تعليق | |