من وسائل الاتصال الناجح    حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب    لا عدوى ولا صفر    أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !    هل نحمل حقيقة الإسلام    20 خطوة عمليه لعلاج الغضب    أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة    باب التوبة مفتوح    كيف تقاوم شهوتك!    20 خطوة عمليه لعلاج الغضب   حكم رهن الذهب         هل نحمل حقيقة الإسلام          20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          باب التوبة مفتوح           حكم رهن الذهب      هل نحمل حقيقة الإسلام       20 خطوة عمليه لعلاج الغضب       أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة       باب التوبة مفتوح   
حاليا صورة معبرة
إدخل بريدك الإلكتروني

التاريخ :15/8/1433 هـ رافع علي الشهري
مَن هم اللبراليون السعوديون؟!

أجزم أن كل سعودي مؤمن حُرٍ شريف, لا يتشرف البتة أن يسمع أو يقرأ عبارة تُلْصِقُ بالمجتمع السعودي, تياراً وافدا تغريبياً كاللبرالية والعلمانية ونحوهما ..غير أني ألصقتها هنا عنوانا لسؤال أشغل المفكرين والكتاب والمحللين والاعلاميين والقنوات والنت!

إنه السؤال الكبير الذي يقول (ماهي اللبرالية السعودية؟)والذي أستميحكم العذر في تبديل صيغته ليكون(مَن هم اللبراليون السعوديون؟!)!

من البديهي جدا أن يكون أمر اللبراليين في السعودية مثار جدل وتساؤل ومحل تعجب واستنكار, فهي بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي وحاضنة المشاعر المقدسة, على ثراها نشأ المصطفى وبُعث للناس كافة ومنها انطلقت جحافل الايمان والنور لتهدي الناس اجمعين.

وهذا الوطن المملكة العربية السعودية, هو الوطن الذي اعتنى في تعليمه العام بعلوم العقيدة الصحيحة التي كان عليها نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام, وهو الوطن الذي يحوي أصل القبائل العربية الاصيلة, التي لازالت تحافظ على النخوة والشهامة والإباء والانفة, ولا ترضى بالذل والمهانة والتبعية للأفكار الغربية الوافدة

(أفكار الخواجات)مع تقبلها الكبير لكل نافع ومفيد من المخترعات!

اللبراليون في السعودية على هامش المجتمع الاصيل.. ولكن في أيديهم معاولا للهدم والنخر والتغيير, وهذه المعاول تتمثل في الوسائل الاعلامية, المرئية والمسموعة والمقروءة, فقد قَدِروا على التسلل اليها والدلوف إلى مفاصلها وردهاتها وأركانها.. وهذا سر البلاء الذي أبتلي به الوطنيون الأتقياء الشرفاء الاسوياء!

لقد قلل بعض المفكرين السعوديين من اللبرالية السعودية أما عن غفلة أوعن قصد...والتقليل منها خطأ كبير, لأنها ليست موشومة كما قيل, بل هي منظمة مُخَططٌ لها يُتابعُ سيرها وبرامجها أساطين اللبرالية في العالم مرورا بالسفارات الغربية والكتّاب اللبراليين المنظرين والمدربين الذين أُستكتبوا في صحافتنا الورقية كالنابلسي وغيره من المشجعين المطبلين لكل رويبضة لبرالي !

ولاريب أن أية تنظيم وتحزب من أي جماعة أو تيار أو حزب يعد خطرا على أمن الدولة والعقيدة والوطن, سيما إذا كان ضد توجهات أي منها, حتى وإن كان عدد أفراد هذا التنظيم لا يزيد عن ثلاثة نفر, طالما أنه قد أُسس في السر وفي الاتجاه المعاكس ودون علم من ولاة الآمر, لآن من اهدافه التنامي وغاياته الوصول لمأربه!

واللبراليون في المملكة العربية السعودية, لازالوا غامضين في أفكارهم لانهم في طور التنظيم الخفي وفي مرحلة الترقب والتوجس من القاعدة الجماهيرية الكبرى التي تسري الثوابت الدينية والاجتماعية في عروقها, وترتكز على الدين الحنيف!

إنهم يخشون منابر الجمعة الاسبوعية, ويَرْهبون المساجد ويحْذرون المدارس والحلق القرآنية, ويفرون من الدعاة فرارهم من الاسود.

كهولهم لا يُقرون معروفا ولا ينكرون منكرا, ولا يُصلحون حتى بين اثنين من المتخاصمين, ينكفئون على انفسهم إلا في التهجم على المصلحين والدعاة والعلماء والاخيار, لا تتجاوز ثقافة مفكريهم ثقافة رجل الشارع الغربي البسيط الذي يطالب بالحرية المطلقة بلا قيم أو حدود, مثلما استنسختها إحدى اللبراليات السعوديات فقالت(أريد الحرية.. أريد أن أتزوج أكثر من زوج) ولا تتجاوز كتابات كتابهم قصص الرذيلة والشر والفساد كقصص(الازقة المهجورة, و العدامة ورواية ترمي بشرر)وأما مقالاتهم فلا تُصلحُ شيئا ولا تدعو الى فضيلة ولا تُمجدُ شيئا من علومنا الشرعية ولا أمجاد هذه الامة الافذاذ ولا تاريخها النير الوضاء, ولا تتناغم مع الانجازات الوطنية والاوامر التشريعية والتنفيذية ,ولا ترحب بقوة اللُحمة الوطنية و تدعولها, بل تدعو  للحرية المطلقة, والتمرد الاخلاقي المنافي للعقيدة الاسلامية التي هو دستور هذه البلاد الكريمة, فتنادي بخروج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجل, وتسخر من القيم الاسلامية والمُسلّمات  الدينية, وتلمز وتغمز العلماء والدعاة وأهل الحسبة وطلبة العلم!

إن اللبراليين في المملكة العربية السعودية, أشد خطرا على أمن هذه البلاد من أي عدو خارجي قاهر, لآن العدو الخارجي القاهر ُيدْحرُ بفضل الله ثم بفضل أهل العقيدة الاسلامية في هذا البلد من قادة ومواطنين, ومن ينصر الله ينصره.. غير أن خطر اللبراليين يكمن في أسوأ مقوّضَين للأمم والشعوب والحضارات وهما:

1-  العقاب الالاهي من الله عز وجل للآمة كلها, بالدمار والهلاك والامراض إذا لم يُؤخذ على أيديهم ويحاكموا حسب الشريعة.

2-  زرع الفتن بين الناس ومحاولة مسخهم من ثوابتهم ومعتقدهم وفي هذا تأليب على الدين والدولة والوطن, مما يخلق مواجهة بين أهل الحق وأهل الباطل, وفي هذا فقدان للآمن العام!

إذن فهؤلاء هم اللبراليون الذين يعيشون بيننا ويتكلمون بألسنتنا ويلمزون علمائنا ودعاتنا ويتنقصون من ثوابتنا ومُسلّماتنا ويدعوننا للحرية المطلقة التي ليس لها حدود وليس لها قرار

هؤلاء هم المزيج من أهل المعتقدات المخالفة لأهل السنة والجماعة وأهل المنابت السيئة الوخمة, والمعارضون للسياسة الدستورية للبلاد ,المتخفون في الثياب الوطنية الزائفة التي بدت تتكشف لكل ذي لب وكل معتقد سليم, ولكل ذي حس وطني مرهف.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 2005  زائر ارسال

الحقوق محفوظة للإستخدام الشخصي لكل مسلم 1434هـ مع الإشارة للمصدر