الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :13/9/1426 هـ آراء ومقالات د. رياض بن محمد المسيميري
إعلامنا وأعلامُنا
 

لم يكن غريباً أبداً تجاهل وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وخلافها لوفاة علم من أعلام العلم والفُتيا, والدعوة والتوجيه وهو الشيخ العلاّمة عبد الله بن حسن بن قعود الذي وافاه الأجل المحتوم قبيل أيام بعد رحلة طويلة مع المرض والمعاناة ..

فإعلاميونا مشغولون بإعداد الملاحق الفنية والرياضية وتدبيج المقالات المتتابعة لتحرير المرأة وتغريب المجتمع !!

وحاشا لله أن يكون شيخنا العلامة ابن قعود في مستوى شخصيات هابطة كنزار قباني أو طلال مداح أو الحداثي أمل دنقل حتى تفرد له الصفحات وتُصنف في رثائه وتأبينه المقالات والكتابات !!

فالشيخ العلاّمة وعاء علم وقالب فكر ولسان صدق لا يروق لشراذم العلمانيين وأساطين الصحافة المستغربين !!

والشيخُ امتداد لجيل ذهبي من العلماء الربانيين الذين فاضت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها دون أن تعبأ بهم صحافة الضرار وأقلام الشر والبطر والنفاق !!

فقد مضى الشيخ عبد الرحمن الدوسري والشيخ صالح العلي الناصر والشيخ عطية سالم والشيخ صالح بن غصون والشيخ حمود العقلاء والشيخ محمد المنصور والشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ عبد الله الخليفي وغيرهم كثير دون أن يُكتب عنهم شيء يذكر !!

وما ذلك إلا لمحاولة يائسة لتهميش هؤلاء الأعلام وحرمان الأجيال من الإعتزاز بعلمائهم وتخليد ذكراهم!!

ونسي المساكين أنَّ من أبرز مناقب العالم الرباني الدالة على صدقه وصلاحه هو تجاهله من قبل الإعلام  وإغفال محاسنه وفضائله !!

كما نسي أولئك أنَّ التاريخ لن ينسى الآثار العظيمة, والمآثر الكريمة التي خلفها علماؤنا الأفذاذ ولن تُطوى صحائفهم البيضاء بمجرد موتهم كما طويت صحائف المهرجين والفارغين!!

كما نسي أولئك أنَّ صحافة الضرار لم تكن يوماً ما وسيلة مجد للصعاليك الأقزام, أو أداة هدم للعمالقة الأعلام !!

وأما إهتمام الإعلام والصحافة ببعض الأعلام كابن باز وابن عثيمين رحمهما الله فهو مع قصوره وضعفه ,اهتمام زائف فرضته ظروف اجتماعية خاصة ومصالح الصحافة نفسها !!

وكما أننا لم نُفاجأ بالموقف المخزي للصحافة من فقد أعلامنا وعلمائنا إلاّ أننا فوجئنا بموقف خطباء المنابر وأئمة المساجد  حين تجاهلوا – للأسف الشديد - أي ذكر للشيخ الراحل !!

وكان حرياً بهم أن يبيّنوا للناس فضله ومآثره وما أعده الله للعلماء الأجلاء من المجد الخالد والثناء الجميل!

 وأن يستغلوا الفرصة لدعوة الشباب إلى طلب العلم والتأسي بأولئك السادة الأفذاذ !!

اللهم ارحم علماءنا الربانيين واجزهم عنّا خير الجزاء وتجاوز عنّا وعنهم ياكريم !

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : رائدة الحاج        من : الإعلام و الإعلاميين!      تاريخ المشاركة : 14/9/1426 هـ
الأخوة الكرام حفظهم الله تعالى و رعاهم. 
دائما نسمع العتب و اللوم الواقع ، الموجه للإعلاميين و نغفل وسائل الإعلام فسها و مالكيها و موجههيها! لنفرض جدلا ، أن إعلامي بارز كتب مادة عن الشيخ الفاضل- رحمه الله تعالى، فهل تتوقعون أن تنشره له وسيلة الإعلام التي يعمل لحسابها!! و هل سيجد من يدفع له عليها ، إن قبلت و نشرت في مكان آخر؟؟ قد يأتي الرد بأنه ، مأجور عند رب العالمين و هذا صحيح . و لكن من أين يعيش!!!هناك صحفيين كثر و يتمنون مخلصين العمل في وسائل إعلام ملتزمة ، و لكن أين هي ؟ التمويل و الدعم الكبير ، يكون للأقلام المأجورة المحابية و من يكتب بإخلاص و يصدق مع الغير، مصيره الفشلل الذريع و ربما ترك هذه المهنة و العمل ربما بأي مهنة وضيعة، تطعمه خبزا ، أكثر بكثير من مهنة المتاعب- الصحافة.نتمنى مخلصين ، توفر مؤسسات إعلامية هادفة تشجع مثل أولئك الإعلاميين المخلصين و بعدها نستطيع ، وضع اللائمة عليهم كما نشاء. و جزاكم الله عز و جل كل خير لطرحكم مواضيعا تهم أوسع شرائح مجتمعاتنا. 

طباعة 5688  زائر ارسال