الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :13/5/1426 هـ آراء ومقالات د . محمد بن عبدالعزيز المسند
السفر إلى الخارج

إنَّ من الظواهر الخطيرة التي بدأت تظهر في مجتمعنا في الآونة الأخيرة، ظاهرة سفر العائلات إلى الخارج للسياحة، لقد كانت هذه الظاهرة موجودةً من قبل، لكنها اليوم لم تعد مقصورةً على طبقةٍ معينةٍ من طبقات المجتمع، بل شملت حتى بعض من يظن بهم الخير من الأسرِ التي تعد نفسها ملتزمة، على الرغم من فتاوى العلماء وصيحاتهم المخلصة، التي يطلقونها كل عامٍ في التحذير من ذلك.

وقد تبع هذه الظاهرة ظاهرةً أخرى لا تقل عنها خطورة، ألا وهي التصوير الحي ـ وغير الحي ـ لأحداث السفر، وإطلاع الآخرين عليها، ولا يخفى ما في ذلك من المفاسد والشرور من المجاهرة بالمنكر، والدعوة إليه، والترغيب فيه، وإغاظة للصالحين، وجرح لمشاعر الآخرين ممن لا تمكنهم ظروفهم المادية من مجاراة هؤلاء، مما يولد الأحقاد والضغائن، وإفساد بعض النساء على أزواجهنَّ بمطالبتهم بما لا يُريدون، أو بما لا يقدرون، وقد جاء في الصحيح عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قال: ((كلُّ أمتي معافى إلاَّ المجاهرين ))  وقد رأينا من هؤلاءِ مَن ابتلاهُ الله بالفقرِ وركبتهُ الديون، فصار عاجزاً عن إعالةِ من تحت يده، بعد أن كان يبذر الأموال في عواصم الدول الغربية والأوربية وغيرها، فليتأمل العاقل اللبيب ذلك، وليتذكر قول الله تعالى- وهو أصدقُ القائلين-: ((وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد )) ، ومن الذي له طاقة بعذاب الله الشديد، نعوذُ بالله من عذابهِ وسخطه .    

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : الطاهر        من : اروبا      تاريخ المشاركة : 17/5/1426 هـ
انا اعيش في اروبا اكثر من تسعة سنوات ولم يكن هذا اختيار بل هو اضترار والذي خلصت له بعد هذه السنوات هو اننا وبالاحر هم نعيش كادميين ولم نصل الى درجة الانسان الذي يفكر بعقله ان الحيات المادية والغريزية هي الطاغية في الذهن والمسيرة في حيات البشر اليومية انالذي ياتى الى اروبا للتمتع وللتخلص من مراقبة النفس سيجد كل ماتشتهيه النفس موجود ومباح بل جزء من الحرية التي يتفاخرون بها وبالاحر هي الحرية التي لا رقابة علها والذي سياتيها من هذا المنطلق طبعا ينبهر بالحضارة الاربية ويرى الا مارات نفسه اما الصورة الاخرى التى تعبر على الواقع وتعطيك الفرق الذي بينك وبين حضارتك هذا يتطلب من الزائر ان يتمعن ويبحث على المشاكل الذي يعانيها المجتمع باسره هل هو سعيد في ذل هذه الحيات المدية ام انه تراوده فكرة الانتحار في خاطره كلما ضاقت به نفسه والمشاكل مثل هذه وماشبهها لا تحص ولا تعد اقلها التعدي على شرف العاءلة من وصة اهل العاءلة 
واخطرها الانتحار والرغبةفي الانتحار  
وفي الختام اسال الله ان يحمينا من هذه الحضارة العمياء ويعيدنا الى بلادنا سالمين من كل دائ آمين والسلام عليكم  

طباعة 6365  زائر ارسال