الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :8/8/1430 هـ آراء ومقالات الشيخ / ماجد بن عيد الحربي
ترجل الفارس فمن يمتطي صهوة الجواد 000!؟

 

\"أيها الناس، من كان منكم يعبد محمد صلى الله عليه وسلم فإن محمد قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت\".

كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أشد الناس حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فعندما حل القضاء ونزلت المصيبة العظمى بالمسلمين بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستسلم لعواطفه وينهار أمام هذا الحدث الجلل كما حصل لكبار الصحابة الذين انهارت قواهم وفقدوا السيطرة على عواطفهم ولم يصدقوا أن رسول الله قد مات حتى سمعوا أبا بكر يتلو قول الحق تبارك وتعالى { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين } آل عمران 144 0

فهذا الجبل الأشم استوعب المنهج الذي تعلمه من صاحبه ومعلمه بكل تفاصيله، فعلم أن دين الله لا ينتهي بنهاية أي شخص وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان منه هذا الموقف الذي ثبت الله به كبار الصحابة وجعله يستحق أن يكون المؤهل الأول لخلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فعندما فجعت الأمة يوم الاثنين الموافق 20/7/1430 هـ بوفاة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين رحمه الله كان الناس مهيئين للحدث، فالشيخ كان في غيبوبة مدة طويلة والمرض قد تمكن من جسمه، بما لا يدع مجال للشفاء إلا أن يشاء الله تعالى، وإذا حانت ساعة الأجل فالذي يرجى له عند ربه خير من الدنيا وما عليها، فليس انتقال جسد الشيخ من دار الفناء إلى دار البقاء هو السبب فيما أصاب الأمة من حزن بموت سماحته وإنما السبب الأهم هو أن هذا الفارس الذي ترجل قد ترك في الإسلام ثلمة يصعب سدها، فالشيخ رحمه الله كان سيفاً مصلتاً على رقاب أهل البدع وسد منيع بوجوه الرافضة الذين ما فتئوا يحاولون التسلل إلى عرين التوحيد ومعقل السلف في جزيرة العرب، ولا أدل على خطورته على مشروعهم من محاولاتهم البائسة التي بدؤوها في إهدار دمه ثم التقدم إلى محكمة العدل الدولية بطلب إصدار مذكرة اعتقال دولية بحقه لمحاكمته، وأخيراً التقدم إلى المحاكم الألمانية أثناء تواجده بتلك الديار للاستشفاء، بطلب محاكمته بتهمة الدعوة للإرهاب0

فحق للأمة أن تحزن على هذا الأسد الذي أقض مضاجع أهل البدع والضلال, وسفه أحلام دولة الرفض الفارسية التي كان ابن جبرين يمثل ألد أعدائها0

 والعزاء في سماحته أن الأمة التي أنجبته لن تعقم عن إنجاب من هو على شاكلته من الرجال الذين سيعيدون أمجادها بإذن الله تعالى, ويكتبوا تاريخها بأحرف من نور0

 فتلاميذه الذين نهلوا العلم من سماحته وأخذوا من منهجه ما أخذه أبو بكر رضي الله عنه من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم, حريا بهم أن يقفوا من أهل البدع والمذاهب المنحرفة, نفس الموقف الذي كان عليه الشيخ يرحمه الله, فيتصدوا بحزم للمد الرافضي, فمن الوفاء له أن يتولوا الدفاع عن العرين الذي كان يدافع عنه طيلة حياته, ولا يكتفوا بذرف الدموع وذكر مآثره, فهذه أمور يعرفها الكبير والصغير من أهل هذه البلاد, وبهذا تقر أعين أهل الجزيرة ويعلموا أن ابن جبرين لم يمت وأن السد المنيع والباب الموصد أمام هؤلاء المجوس لا يزال قائماً، ويخيب ظن أهل الرفض الذين أقاموا الاحتفالات بمناسبة وفاته حسب ما ذكره أحد المشائخ بمداخلته لقناة المجد الفضائية،

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : عبدالعزيز بن منصور آل إسماعيل        من : نحن لها بعد شيخنا      تاريخ المشاركة : 10/8/1430 هـ
سنسير على خطى شيخ الإسلام الإمام البدر الأتم والجبل الأطم الوالد المحدث عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن جبرين رحمه الله تعالى وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.  
وإن ابن جبرين يرحمه الله يا رافضة بيننا بعلمه وتراثه ودروسه المسجلات وطلابه وتلاميذه الذين سيكونون بعون الله ونصره وتأييده شوكة وشجى في حلوقكم يا روافض عليكم لعائن الله
2  -  الاسم : عبدالله بن محمد الحربي        من : الشوكة باقية في حلوقهم أبد الدهر      تاريخ المشاركة : 11/8/1430 هـ
سلمت يمينك أبا بندر فلئن مات البطل الهمام وأسد التوحيد فلن يموت ذاك الدين الذي كان ينهل منه وستبقى الغصة عالقة في حلوقهم ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك، إن الرجال في ديننا يُقدرون ولا يقدسون كباقي الأديان الوثنية واللاهوتية والرافضية.. 
فديننا يعلمنا أن نعطي الفضل لصاحب الفضل وأن نحترمه صغيرا ونوقره كبيرا ونجله شيخا ونترحم عليه وندعوا له ميتا. 
الشيخ مات ولكن الدين لم ولن يموت وسيبقى يحاربهم ما بقوا على ظهراني هذه الأرض وستكون الغلبة للتوحيد الخالص الذي سيقمعهم ويجتثهم من جذورهم. 
 
فجزاك ربي كل خير على هذه السطور الجميلة والرائعة والتي ستكون شوكة في حلوق أعداء ملة التوحيد. 
 
واقبل تحيتي.. 
عبدالله بن محمد الحربي 
[email protected] 
الكويت

طباعة 3443  زائر ارسال