الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :8/1/1426 هـ آراء ومقالات د. رياض بن محمد المسيميري
عاشوراء بين الفراعنة و المجوس
 

ظل فرعونُ يمارسُ دور الطاغيةِ المستبد، الجامعِ بين الملك الفاحش والاستعباد. القسري لرعيته، وهو أسوأ أنواع الظلم . الذي يمارسهُ الجبابرةُ عبر التاريخ الإنساني العريق !!

أمَّا الملكُ الفاحش فتأملهُ في عبارته الاستفزازية : (( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ)) .

وأمَّا الاستعباد القسري فدونك في قوله : (( يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي )) (القصص: 38) .

وأسـتأذنُ القارئ الكريم في استعراض فقرات العبارةِ الأولى ، أما الثانية : فهي عبارةٌ حمقاءٌ خرقاء ، يسخر منها صبيانُ أهل التوحيد ، ويعرفون أنها ضرب من الجنون. تمجُّه الأذان، وتستبشعه الأسماع !! فدعونا نتأمل.

(( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ)) .إنها عبارةٌ مستعليةً فجّة منتفشة عجباً وغروراً، فكلُّ لفظة من ألفاظها في تركيبها اللغوي، وموضعها من السياق، دالّةٌ على حجمِ الكِبْر والغطرسة التي يتباهى بها هذا اللعين !!

(( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ )) (الزخرف: 51) .

استفهامٌ استنكاري بلهجةٍ حادّة ، وصرامة لا تقبلُ التفكير أو الترددَ في الإجابة ، ولكنَّها تقتضي سرعةَ الردِّ والتسليم التام، بأنّ الأمرَ كما يُحبّ الملك أو ( الإله ) كما كان يحلم !!

ثم تأمل قوله : (( لِي)) تجدُها لفظةً صغيرة من حرفين فقط ، ولكنَّهما حرفان، وأي حرفان ؟!!

إنهما يعنيان الاستئثار التام ، والحيازةَ الكاملة لكلِّ شيء ، بحيثُ لا يبقى لأحدٍ حظٌ أو نصيبٌ ، مهما كان ضئيلاً أو تافهاً !!

لأنّ التافهين من أمثالِ فرعون تستهويهم التوافهُ، فهم يعيشون لها، ويقتاتون عليها ، ويصنعون منها مجداً مُزيفاً !!

(( مُلْكُ مِصْرَ )) نعم (( مُلْكُ مِصْرَ)) فمصرٌ كلها تحت تصرفه ، خاضعةً لنفوذه ، فهو ملكها ومالكها ، شبراً شبراً،  وكفرَاً وكفراً ، ونهراً ونهراً !!

فأرضِها وسماءها وخضرائها وغبرائها، وحاضرتها وباديتها، ومدرها ووبرها، حقٌّ خالصٌّ له وحده دون سواه !!

(( وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي )) (الزخرف: 51) .

فالنيلُ بجماله الخلّاب، وجريانه المَهيب ذليلٌ تحت أقدامِ الطاغية، أسيرٌ  في مملكته الفرعونية !! 

ثم هي عبارةٌ فيها استذلال من وجهٍ آخر لشعبه المقهور، وتهديدٌ مبطّن لجمهورٍ مستعبد، فكأنهُ يقول : ( يا أيها المستغفلون، ها قد ذلت الطبيعةُ لعظمتي، ودانت الأنهارُ لعزتي، وأنتم أولى بالخضوع والتسليم ..و إلا ..؟!!

(( أَفَلا تُبْصِرُونَ)) (الزخرف: من الآية51) وهي لهجةُ الاستفزازِ المعتادة لكلّ طغاةِ الأرض لا يخلو منها خطابٌ من خطاباتهم مهما كان مقتضباّ أو حتى كانت المناسبة لا تستدعيه !!

إنّ فرعون يعلمُ جيداً أنهم يُبصرون بل ويسمعون، ولكنهم لا يتكلمون، نعم لا يتكلمون ، فقد أُخرست ألسنتهم ، وعُطلت عن البوحِ بالحقيقة ، و مُجابهة الطاغية بما يكره، فهي حاسةٌ مُعطلةٌ فعلاً إلاَّ من التسبيح بحمد فرعون !!

وهُنا يُطلّ البطلُ موسى بن عمران- عليه السلام- ويظهرُ على مسرحِ الأحداث في الوقت المناسب، فهو الوحيدُ الذي استخدم لسانه الشريف في مرضاة ربه، وتجرأَ دون غيره على الصدعِ بكلمة الحقِّ بعد عقودٍ طويلة من الصمت الرهيبِ، لشعوبٍ استمرأت الذّل والمهانة في أرضِ الفراعنة !!

فصولُ القصةِ متعددةٌ ومثيرة، وبحر الأحداث ظلّ بين مدٍّ وجزر، حسبنا منها بيتُ القصيد، يوم واجهَ موسى فرعون بما لا يخطرُ له على بال، فأنكرَ ربوبيتهِ المزعومة، وإلهيته المفتراة ، ورمى بهذه الحقيقة بين عيني الطاغوت، وملأ بها أذنيه غير هيابٍ ولا وجل !!

بل كانت حواراته كلَّها ، ومناظراته كلها مع فرعون، قمةٌ في الشجاعة، ورأساً في الإقدام المذهل !!

خذ على سبيل المثال هذا الموقف ، وتأمل صراحةَ العبارة وشجاعتها، ودلالتها وفحواها: ((  لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً)) (الإسراء:102) .

أي أنك يا فرعون تعلم أن الذي خلق هذه المخلوقات هو الله بصائر للناس يستدلون بها على وجود البارئ المدبر وأنك أضعف وأحقر من أن تَخلق ذرة أو تفلق حبة ، ففالق الحب والنوى هو الله ، وفاطر السموات والأرض هو الله ، وجاعل الظلمات والنور هو الله ، وقاصم القياصرة هو الله ، وكاسر الأكاسرة هو الله .

وقد بقي الدورُ عليك يا فرعون ولذا فـ (( َإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً )) .

ولما أعيت الحيلةُ فرعون ، وأُلقم حجراً بل صخراً ، وحار جواباً، وطاش صواباً،  لجأ إلى استخدام القوةِ التي هي دوماً لغةُ الحوار المفضلة بل الوحيدة لدى الطُغاة المتلعثمين (( لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ )) (الشعراء:29).

ولما وصلت القضيةُ إلى طريقٍ مسدود ، وتشبث فرعون بقناعاته السمجة،  ودكتاتوريته الرعناء، كان لا بُدَّ من وضع نهاية لذلكم  الصلف والغرور ومن ثم كان الفصلُ الأخير، وفيه تحدثُ المفاصلةُ بالأجساد بعد أن تفاصلتِ  الأرواح والعقائد.

فأذّن موسى بالرحيل امتثالاً للقائل سبحانه : (( أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخَافُ دَرَكاً وَلا تَخْشَى)) (طـه: 77) .

فخرج موسى خاشعاً طائعاً برفقة أتباعه وأنصارهِ وحوارييه ،وفي المقابلِ خرجت جيوشُ الفراعنةِ أشراً وبطراً ورئاءَ الناس. وشتان بين الخروجين، وشتان بين القائدين، وشتان بين العاقبتين.

أمَّا الأولون فقد خرجوا طائشين بصحبةِ نبيٍّ كليم، ورسولٍ كريم.

وأمَّا الآخرون فقد خرجوا طائعين بصحبةِ جبّار لئيم، وطاغوتٍ سقيم !

وفجأةً يجد الفارون بدينهم أنفسهم أمام بحرٍ خضم، مائج هائج،  في حين يبصرون من ورائهم جيوشاً جرارة، وجحافلَ جبارة، : ((قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)) (الشعراء: 61) .

لكن النبيَّ المعصوم، الواثقُ بربه، يصرخُ بها بقوة، (( كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)).

إنَّها المعيةُ الخاصةُ التي لا تكونُ إلا للأولياء المخلصين، والأتقياء المجاهدين ،. إنَّها المعيةُ التي يوم نبذناها خلف ظهورنا، واستبدلناها بأحلافٍ ومعاهدات مع الكفار، وكلنا اللهُ إليهم ، فأصبحت الحالُ كما ترى . (( كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)).

وهُنا تحدثُ المعجزةُ.. فيُؤمر البحرُ الهائج، واليم المائج ، فإذا أمواجهُ جبالٌ صماء وحجارة بكماء ، وإذا من خلالها دروبٌ وممرات يابسة ، كأنَّها لم تذق طعم الماءِ يوماً من الدهر !!

فيعبر موسى وقومه بكلِّ أمنٍ وسكينة .. حتى إذا ما خرج من قوم موسى آخرهم ، وولج من جنودِ فرعون آخرهم ، عاد البحرُ هائجاً واليم مائجاً ،  ووقع الفراعنةُ كلهم في الفخِّ  المحكم، الذي صنعهُ الملكُ القهار، العزيزُ الجبار : (( فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ)) (الزخرف:55) .

وإذا بالمتأله القزم، والطاغية الجبان ، يتقاذفهُ الموج يمنةً ويسرة، وهو يصرخ في الوقت الضائع، وبعد فوات الأوان : (( آمَنَتْ بما بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) (يونس: من الآية90) لكن هيهات فهو إيمان المضطر الذي لا ينفع صاحبه لأنه كان متأخراً، نعم متأخراً جداً !!

ويا لله كم في قصةِ فرعون مع كليم الله موسى من العبر والعظات، التي لو تأملها الجبابرة لخمدت نيران الكبرياءِ في صدورهم، وانطفأت جذوةُ الغرورِ من قلوبهم !!

لو تأمل الجبابرةُ قصةَ فرعون ونهايته المهيبة، لعلموا أن للغطرسةِ نهاية وأي نهاية ؟! ذلك أن نهايتهم قاصمةً ومحزنةً ومخيفة، لأنَّها من صنعِ جبارٍ قهار، إذا أخذ ظالماً لم يفلته، وهي نهايةٌ حتمية، لا يمكن أن تتخلف ولا يمكن أن يُعفى من مغبتها طاغوت مهما امتد أجله، وطالت أيامه !! .

ولو كان المُلك العريض، والجيشُ المديد، والثراء الفاحش، يمكنُ لها أن تحمي الأباطرةَ والقياصرة من ساعة الانتقامِ الرهيبة والنقمة الربانية العاتية، لكان فرعونُ أولى الناس بالسلامة والعافية، فقد كان نسيج وحده في الطغيان والجبروت ، فآل أمره إلى ما سمعت !!

لقد ذهب فرعون وذهب ملكه وجنده وخدمه وحشمه، وصلفه وغروره ، وبقية ذكراه مسطورةً في القرآن العزيز، تهتفُ بقوةٍ في آذان فراعنةِ الأرض كلهم ، أن كفى غطرسةً وغروراً، وتسلطاً على رعاياكم الضعفاء  المساكين، فإنَّما وليتم عليهم لترحموهم وتواسوهم ، وتحرسوهم لا لتذلوهم وتقهروهم ، رحل فرعون غير مأسوف كأمس الدابر،  وبقيت ذكراهُ تهتف بقوةٍ،  وتهز بعنف أكتاف كل القياصرةِ على وجه الأرض، أنَّ سُنةَ الله لا تتبدل ولا تتغير !!

وأن من سلك مشرب فرعون،  فسيشرب من الكأس الذي شرب منه فرعون، ويا لها من شربةٍ ويا له من كأس !!

ومن سلك مشرب موسى- عليه السلام- فأنعم به مشرباً ولو طال القهر والعنت، لأن العبرة في الخواتيم .

والمسلمون العالمون بالسَنَن والسُنَن لا يعبئون بطول المشوار، وعقبات الطريق، ولا يكتثرون بطول الزمنِ وقلة الرفيق ، لأنهم مطمئنون إلى حتمية النصر وعدالةِ القضية، كما أنَّهم واثقون من دحرِ كلِّ عدوٍ مهما انتفش ريشه، وانتفخت أوداجه،  وفي تاريخهم الحديث نماذجَ لفراعنة ومتفرعنة، قُصمت ظهورهم ، وبادت ممالكهم (( فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ)) (الحج:45) .

سلوا التاريخ عن هتلرَ وجنونه ؟!

وعن ستالين وغروره ؟ !!

وسلوه عن ريجن وريجان، وبرجنيف وميتران ؟!

(( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً )) (مريم:98) .

حدّث ابن عباس- رضي الله عنه- فقال : (( قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم عن صيامه فقالوا : هذا يوم نصر الله فيه موسى وقومه وهزم فرعون وقومه، فنحنُ نصومه شكراً لله، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم : (نحن أحق بموسى منكم ) فصامه وأمره بصيامه )) .

إذاً فعاشوراء يومٌ مفرحٌ حقاً، ومناسبةٌ كريمة، وذكرى عاطرةً جديرةً بأن تُصام شكراً لله الذي نصر موسى وجندهُ، كما أنَّ في عاشوراء دفعةً معنويةً لأولئك المرابطين على ثغور الإسلام في أرض الرافدين ، وثالث المسجدين، وبلاد أفغان والشيشان وغيرها، تشدُّ من أزرهم، وتربط على قلوبهم،  فتنشرح صدورهم،  ويكونون على يقينٍ بأنَّهم متى قاتلوا امتثالاً لأمرِ ربهم، وجهاداً في سبيل الله،  ونصرةً لدينهم وعقيدتهم , فلن تلينَ لهم قناة، ولن تخيب لهم غاية،  ولن تنتكس لهم راية !!  ذلك أنَّ الله يدافعُ عنهم : (( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)) (الحج: 38)) , ويرمي عنهم : (( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)) (الأنفال: 17)  ويقاتل عنهم : (( قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)) (التوبة: 30) .

إن أمريكا تشنُ اليوم حرباً سافرة على أمتنا وتحاربنا بحصارها الاقتصادي، ودكتاتوريتها المتسلطة، فنهضَ إليها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، نهض إليها أسود الفلوجة، فمرغوا كبريائها في التراب، وأذاقوها من العذاب كؤوساً، ولقنوها من الجحيم دروساً وهم من هم في عدتهم وعددهم ؟! وهي من هي في جبروتها وسلاحها وبأسها ؟!

وهذا يدل على أن وعد الله لا يتخلف، وأن نصره الذي نصر به موسى يوم عاشوراء، ونصر به محمداً يوم بدر .

هو النصر الذي لن يبخل به تعالى على أبطال أفغانستان والعراق وفلسطين والشيشان، وها قد لاحت بشائرٌ، وظهرت أماراته.

فانطلقي يا كتائب الإيمان، ويا سلالةَ المجد في أرض أفغانستان والعراق، وأسرعي يا فوارس الإسلام، ويا بدور الزمان في الشيشان، ومسرى الرسول- صلى الله عليه وسلم.

فاللهُ ناصركم، والله ضامنكم، والله مولاكم.

فنعم المولى ونعم النصير

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : أرض الاسلام        من : رائع      تاريخ المشاركة : 11/1/1427 هـ
لا أدري بما اعبر عن هذا الاسلوب الرائع الماتع والفوائد الجمة؟؟! 
راااااااااااااااااااااائع حقاً
2  -  الاسم : احمد        من :      تاريخ المشاركة : 11/1/1427 هـ
جزيت خيرا
3  -  الاسم : بهية        من :      تاريخ المشاركة : 11/1/1427 هـ
Quote:

 
Quote:

 
مشكور جدا جدا
4  -  الاسم :        من :      تاريخ المشاركة : 12/1/1427 هـ
من فضلكم راجعؤ الايه من سوره يونس عندم هتك فرعون
5  -  الاسم : الفلوجي        من :      تاريخ المشاركة : 13/1/1427 هـ
جزاكم الله كل خير ووالله أنالنراألنصرقريب وثقتنا بالله كبيره ولكم أخوان لاتأخذهم في الله لومة لائم
6  -  الاسم : أبو فارس        من : السعودية جدة      تاريخ المشاركة : 14/1/1427 هـ
لا فض فوك، ونفع الله بكلامك. 
ولو ظهر موسى عليه السلام في زماننا لرمي بأنه خارجي والله والمستعان على زمن أصبح التوحيد الصراح فيه غريباً فطوبى للغرباء.
7  -  الاسم : ع.ر        من : الجزائر العاصمة      تاريخ المشاركة : 15/1/1427 هـ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،  
من آمة الله محبة لحبيب و نبي الله... 
أود أن أشارك  
ما معنى أن يهان مرشد و قائد أمة الإسلام، ين السماحة و السلم... 
إن ديننا بعيدعن كل تطرف أو وسطية أو انحياز إلا لله و لدينه ... 
إن كل ما يشاع عن الإسلام و المسلمين هو من جهل هذه الحضارة المبهرة، الحضارة الغربية التي فقدت موازين احترام المعتقدات، الحضارة التي تحترم و تولي ألف حساب لحماية حرية التعبير بدلا من تقديس معتقدات الآخرين ... 
إن شعوب هذه الحضارة يجهل من هم المسلمون و العرب، إنهم ينعتوننا بالجهل والفقر، و يضنون أنهم منقدونا، و يضنون أن هذا المخلوق الرؤوف الرحيم يستطاع أن يشتم و يسب كما يفعلون بعامة الناس... إن المقاطعة الاقتصادية و السياسية لن تكف، إن التعريف بسيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم لم يصبح خيارا ثانويا في حياة كل مسلم، بل أصبح واجبا علينا، يجب أن يعلم الغرب أنه لا يهون علينا التحدث على الرسول بسوء، ما بالك بسبه و الاستهزاء به و بخلقه العظيم. 
و ليعلموا أن محمد عليه الصلاة و السلام ليس رسول العرب بل جاء رحمة للعالمين ... 
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
8  -  الاسم : هارون الرشيد        من : وحيك هارون بغداد يحكمها عجم لطامون      تاريخ المشاركة : 15/1/1427 هـ
بالامس لعفلق وصدام يرقصون واليوم يلطمون ولاندرى من يخوفون فاهل الحسين ها ذاكم فى السعوديه هم اولى من ينعى ابنهم لاانتم ياقساوسة الفرس الخائبين  
جمعوا لك يابن الرشيد من الرعاع فى حفل مجوسى رائع فيه انغام العويل والظرب على الروؤس وطائرات ودبابات شيطانهم الاتبر تحمى الاصوص  
كى يحكم ذاك الخرنكع ويقلع المنصور فيجمعون كل اولاد متعه وعن دين محمد يتحدون 
بأس ملة الفرس والله لن تحكمون فهذه ارض عز المسلمين وفيها سيعود هارون وابن الوليد  
اذا كان صدام يهزمكم بهذه القطعان فان وعد من الله عليكم اصحاب الشرائع القذره
9  -  الاسم : المنصور        من : الغنم تلتئم خوفا من الذئب      تاريخ المشاركة : 15/1/1427 هـ
علام هذا اللطم وتلك الغوغاء على الحسين ياكذابين تجمعون كل شارده ومتسول بهذا الحفل المناسب لاهل القبور فعاشوراء سمفونيه مقابر المجوس  
هذه بداية حرب عالميه قد لاتنجو منها حتى امريكيا سمتها وزيره ادارة الفوضى فى ارض الجزيره  
فما علاقة الديقراطيه بهذا الطوفان الذى كان يجمعه صدام او اكثر وجل هؤلاء الاطامين استخدمهم صدام لسحق ايران واليوم وجد منهم رئيس امريكيا ضالنه يجهز بها على السنه طالما انهم غير متهيؤن لمعركة هرمجدون 
الشيعه صاروا مع قوى الخير المسيحى الذى سيقوده رهبرى طهمازى فارسى اية عنبرى 
والله يادجالين فى قم وطهران ستكون نهايتكم الاخيره ان ذهبتم اكثر من هذا
10  -  الاسم : نور        من : العراق      تاريخ المشاركة : 15/1/1427 هـ
بارك الله فيك
11  -  الاسم :        من :      تاريخ المشاركة : 21/2/1427 هـ
مشكككككككككككورين
12  -  الاسم :        من :      تاريخ المشاركة : 21/2/1427 هـ
اني تراني جديدة معاكم وين الترحيب يا عالم
13  -  الاسم : طالب في جامعة الامام        من : ياحلو      تاريخ المشاركة : 22/2/1427 هـ
اولا..مبروك على هيدا المقال الحلو من الدكتور..وتسلم يدينك.. 
 
وقابلني في الجامعة .. 
 
ابنك الطالب/أبو محمد الفرزدقي

طباعة 8521  زائر ارسال