الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :22/11/1425 هـ منبر الجــمــعـــة الشيخ / محمد بن علي السعوي
الاعتبار بما حدث من زلازل

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله (( الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ)) (الرعد:2) ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .

(( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)) (النحل:90) ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله      (( النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) (لأعراف: من الآية158) ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، الذين يهدون بالحق وبه يعدلون ، وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا .

أما بعد . فيا أيها المسلمون :

 اتقوا لله تعالى ، وخذوا حذركم بالبعد عن أسباب الهلاك والعذاب .                            

معشر المسلمين ـ إن الله تعالى يرسل آياته بين حين وآخر ، لتخويف عباده المتمادين في كفرهم وطغيانهم ، وإعراضهم وغفلتهم ، ففي كل آية عبرة ، فاعتبروا يا أولي  الأبصار .

 بالأمس وقبل أيام حصل زلزال  تهدمت على أثره البيوتُ على ساكنيها ،فهلك بسببه آلاف من البشر، وجرح وشرد خلق لا يحصيهم إلا الله ، وخيم الحزن والهم على ذوي الموتى والمفقودين والمصابين . وحقًا إنها لمصيبة فإنا لله وإنا إليه راجعون .

أيها المسلمون : إن الزلزال آية من آيات الله ، وبأس من بأسه عز وجل  يأتي بغتة قال تعالى : (( أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)) (لأعراف:99,98,97 )  .

وهذا الحدث الجلل أيها المسلمون يدل على بيان قدرة الله تعالى ، وشدة بطشه ، وقوة أخذه ، فعلى المسلمين الذين علموا بهذه المصيبة أن يخشوا أن يصيبهم مثل ما أصابهم ولنحذر من اعتقاد ما يلفظ به بعض الجاهلين من أن هذه الزلزال تعتبر

من الحوادث الطبيعية ، والظواهر الكونية ، وأن حدوثها يرجع إلى عدم ضبط الأساس في البناء ونحو ذلك  .

يقال لمثل هؤلاء إذًا فماذا تقولون عن الفيضانات التي تجتاح المدن ؟

وتخرب المنازل والمحاصيل ؟ وماذا تقولون عن الريح العاصف ؟

والإعصار القاصف الذي يقتلع الأشجار ؟ ويقلب السفن في البحار ؟

وماذا تقولون عن الصواعق التي يرسلها الله فيصيب بها من يشاء ؟

إنها آيات أيها المسلمون ؛ آياتٌ يرسلها الله تخويفًا لعباده لعلهم يتقون ،

قال تعالى : (( وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً)) (الاسراء: من الآية59).

وقال سبحانه : (( ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ)) (الزمر: من الآية16).

وقال عز وجل : (( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ )) (هود:103,102) .

أيها المسلمون : إن الزلازل من المصائب التي يكون سببها في الغالب ما تكسبه أيدي الناس من الذنوب والمعاصي من استحلال الزنى والخمور والمعازف ،  والاحتيال على فعل المحرمات ، قال تعالى : (( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)) (الشورى:30)

وقال علي رضي الله عنه : ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة ) .

إن معصيةَ الله ـ أيها المسلمون ـ والمجاهرةَ بذلك كفرٌ بالنعم ، والكفرُ بالنعم سبب للعذاب والعقاب ، قال تعالى : (( وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ))        (ابراهيم : الآية7) .

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمـعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدًا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ) رواه البخاري رحمه الله . قوله : يضع العلم أي يوقعه عليهم .

 قال ابن بطال رحمه الله : ( إن كان العلم جبلاً فيدكدكه ، وإن كان بناءً فيهدمه ) (فنح البارئ 10 / 56 ) .

 وعن أنس رضي الله عنه أنه دخل على عائشة رضي الله عنها هو ورجل آخر ، فقال لها الرجل يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة ، فقالت : ( إذا استباحوا الخمر ، وشربوا الخمور ،وضربوا بالمعازف، غار الله عز وجل في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم ، فإن تابوا ونزعوا وإلا أهدمها عليهم ) . رواه ابن أبي الدنيا عليه رحمة الله .

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ،
إذا ظهرت القينات والمعازف ، وشرب الخمور ))
. رواه الترمذي رحمه الله .

والزلازل من الخسف وكثرتها دليل على قرب الساعة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تقوم الساعة حتى يقبضَ العلم ، وتكثرَ الزلازل ،
ويتقاربَ الزمان ، وتظهرَ الفتن ، وبكثرَ الهرج وهو القتل القتل ))

رواه البخاري .
قال ابن حجر رحمه الله : ( وقد وقع في كثير من البلاد الشمالية والشرقية والغربية كثير من الزلازل ، ولكن الذي يظهر أن المراد بكثرتها شمولُها ودوامُها )

أيها المسلمون : يا من تحل المصائب قريبًا من دارهم ، والذين تمر بهم الأحداث ، ويرون الآيات وهم عنها غافلون احذروا مغبة المعاصي وعواقب الذنوب ، فإن المصائب والأحداث ما هي إلا نذر لكي ينتبه الغافلون فيتوبوا إلى الله ، ويرجعوا إلى تصحيح أعمالهم ، ويقلعوا عن الفساد في الأرض وعن ظلم العباد ، قال تعالى : (( وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ)) (القصص : من الآية59) .

واحذروا ـ أيها المسلمون ـ أن تكونوا ممن عناهم الله بقوله : (( أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ)) (التوبة:126)

وممن قال الله فيهم : (( إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ)) (يونس:96,97) . كما حصل للأمم السابقة بسبب ذنوبهم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وكان عذاب كل أمة بحسب ذنوبهم
و جرائمهم، فعذب قوم عاد بالريح الشديدة العاتية
التي لا يقوم لها شيء، وعذب قوم لوط بأنواع من العذاب لم يعذب بها أمة غيرهم، فجمع لهم بين الهلاك والرجم بالحجارة من السماء وطمس الأبصار وقلب ديارهم عليهم بأن جعل عاليها سافلها، والخسف بهم إلى أسفل سافلين، وعذب قوم شعيب بالنار التي أحرقتهم وأحرقت تلك الأموال التي اكتسبوها بالظلم والعدوان، وأما ثمود فأهلكهم بالصيحة فماتوا في الحال ... ومن اعتبر أحوال العالم قديماً وحديثاً وما يعاقب به من يسعى في الأرض بالفساد وسفك الدماء بغير حق ، وأقام الفتن واستهان بحرمات الله علم أن النجاة في الدنيا والآخرة للذين آمنوا وكانوا يتقون) [مجموع الفتاوى 16/249].

 وقال ابن القيم رحمه الله : ( وقد جعل الله سبحانه أعمال البر والفاجر مقتضيات لآثارها في هذا العالم اقتضاء لا بد منه، فجعل منع الإحسان والزكاة والصدقة سبباً لمنع الغيث من السماء والقحط والجذب، وجعل ظلم المساكين والبخس في المكاييل والموازين وتعدي القوي على الضعيف سبباً لجور الملوك والولاة الذين لا يرحمون إن استرحموا، ولا يعطفون إن استعطفوا، وهم في الحقيقة أعمال الرعايا ظهرت في صور ولاتهم، فإن الله سبحانه بحكمته وعدله يظهر للناس أعمالهم في قوالب وصور تناسبها، فتارة بقحط وجدب، وتارة بعدو، وتارة بولاة جائرين، وتارة بأمراض عامة، وتارة بهموم والآم وغموم تحضرها نفوسهم، لا ينفكون عنها، وتارة بمنع بركات السماء والأرض عنهم، وتارة بتسليط الشياطين عليهم تؤزهم إلى أسباب العذاب أزاً، لتحق عليهم الكلمة وليصير كل منهم إلى ما خلق له، والعاقل يسّير بصيرته بين الأقطار العالم فيشاهده، وينظر مواقع عدل الله وحكمته)       [زاد المعاد 4/363] .

نسأل الله تعالى أن يعيذنا من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، وأن يكفينا والمسلين كل سوء ومكروه .

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم  .

                                                       

الخطبة الثانية

 

الحمد لله ((غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ)) (غافر:3) ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
(( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)) (الشورى: من الآية11) ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، البشير النذير والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا .

أما بعد . فيا أيها المسلمون:

اتقوا الله تعالى ، واعلموا أنكم إليه تحشرون .

معشر المسلمين ـ تفكروا فيما يجري من الحوادث والكوارث ، وما فيها من العبر  فإن العاقل من تذكر واعتبر ، ولا يكن حظنا منها مجرد السماع والاستطلاع ، دون الاعتبار والانتفاع ، فعلينا بترك ما يسخط الله تعالى ، والمبادرة بالتوبة النصوح .  قال ابن القيم مذكرًا ومحذرًا من سوء العواقب حينما يعرض الناس عن دين الله ، ويكثر فيهم الظلم والفسق ، وتنتشر بينهم المنكرات ، قال : " لما أعرض الناس عن تحكيم الكتاب والسنة ، والمحاكمة إليهما ، عرض لهم من ذلك فساد في فطرهم ، وظلمة في قلوبهم إلى أن قال : ولقد اقشعرت الأرض ، وأظلمت السماء ، وظهر الفساد في البر والبحر من ظلم الفجرة ، وذهبت البركات ، وقلت الخيرات ، وهزلت الوحوش ، وتكدرت الحياة من فسق الظلمة ، وبكى ضوء النهار وظلمة الليل من الأعمال الخبيثة ، والأفعال الفظيعة ، وشكا الكرام الكاتبون والمعقبات إلى ربهم من كثرة الفواحش ، وغلبة المنكرات والقبائح ، وهذا والله منذر بسيل عذاب قد انعقد غمامه ، ومؤذن بليل بلاء قد ادلهم ظلامه ، فاعزلوا عن طريق هذا السبيل بتوبة نصوح ، مادامت التوبة ممكنة وبابها مفتوح " .

أيها المسلمون ـ بالذنوب والمعاصي يرفع الامن، ويحل الخوف، ويتحول الناس من خير ونعمة الى جوع ونقمة قال تعالى: (( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)) (النحل:112) .

 بالذنوب والمعاصي يمنع القطر، ويحرم الناس من الغيث ، وتزداد الاسعار، وتقل المؤن، وتكثر القلاقل، وتعم الفتن، وتنتشر الامراض الفتاكة,فعن ابن عمر - رضي الله عنه – قال أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا معشر المهاجرين خمس اذا ابتليتم بهن - وأعوذ بالله أن تدركوهن - لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت  في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشدةِ المؤنة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم الا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولا ينقضوا عهد الله وعهد رسوله الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ) . رواه ابن ماجه وهو حديث حسن .

أيها المسلمون ـ مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، وتضرعوا إلى ربكم ، ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا تكونوا من الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار ، (( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ* وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ  لا تَشْعُرُونَ )) .

واستغفروه إنه هو الغفور الرحيم . اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك فاغفر لنا وارحمنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .

عباد الله  ـ  (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)) .

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين ، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بعفوك وإحسانك ورحمتك يا أرحم الراحمين .

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : احمد الجعيبر        من : سوريا      تاريخ المشاركة : 25/11/1425 هـ
بارك الله فيكم
2  -  الاسم : زراد سفيان        من : [email protected]      تاريخ المشاركة : 27/11/1425 هـ
السلام عليكم. 
انا لله وانا اليه راجعون 
عن كل الجزائريين.
3  -  الاسم : أبو عبدالملك        من : بلاد الحرمين      تاريخ المشاركة : 28/11/1425 هـ
أسال الله العظيم أن يهدى البشر بجميع أديانه لنور الحق والهداية اللهم يارب العالمين ياكريم سبحانك إننا بشر فيسر لمن أراد الحق تيسيراً من عندك ياكريم سبحانك اللهم ربي إني كنت من الظالمين. 
نسأل الله العلي العظيم أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان وأن يلحقنا بهم إنه سميع مجيب.... 
حدثوا بالجهاد وحرضوا المؤمنين......null
4  -  الاسم : احمد الصوقعي        من :      تاريخ المشاركة : 28/11/1425 هـ
جزاكم الله خير  
انا لله ونا اليه راجعون  
البدار البدار بالتوبة 
قبل الموت 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
5  -  الاسم : سعد رديد الحازمي        من : ينبع الصناعية      تاريخ المشاركة : 28/11/1425 هـ
-------------------------------------------------------------------------------- 
جزاكم الله خير  
انا لله ونا اليه راجعون  
البدار البدار بالتوبة  
قبل الموت  
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
6  -  الاسم : محمد نصحى محمد        من : القاهرة (المعادى)      تاريخ المشاركة : 28/11/1425 هـ
والله الكلام ده كله صحيح احنا على طول نقول كده وبننصح كتير لكن مفيش حد بيسمع وده عقاب من ربنا
7  -  الاسم : مسلم        من :      تاريخ المشاركة : 29/11/1425 هـ
الموضوع في غاية الاهمية لان الناس في غفلة معرضون

طباعة 6394  زائر ارسال