الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :22/11/1425 هـ آراء ومقالات أبو عبد الله / عبد العزيز الأثري
واغوثاه لبصرة الفاروق !!

   

البصرة :

 عاصمةُ جنوبِ العراقِ،عددُ سُكانها يتراوحُ بين مليونينِ إلى مليونين ونصف، موزعين على مناطقها، كالبصرةِ القديمة، والعشار الذي يعتبرُ مركزَ المدينةِ المطلةِ على شطِّ العرب، والقُرنةُ والمدَيْنة، وقضاءَ 'أبو الخصيب'، وقضاء الزبير، تحدُها الكويتُ من الجنوب، وإيران من الشرق، المسافةُ بينها وبين العاصمةِ بغداد تبلغُ  549 كم .

فهل يعرفُ القارئُ ماذا يجري بها الآن؟ وماذا يرادُ لها؟!

أرجو منكَ أيَّها القارئُ أن تتمهلَ وتتأمل، وأنت تقرأُ هذه الكلمات القلائل : فإنَّهُ إن كانت الكتابةُ اليومَ بدموعٍ ودماء، فإنِّي أخشى أن تكون الكتابةُ غداً عن بُصرةٍ منسيةٍ، وسنةٍ مطويةٍ،

فإذا ما تناولُ المحللونَ اليومَ ما يجري في البصرةِ، على أنَّهُ مجردُ انتقامٍ من قبلِ الشيعةِ الأكثريةِ للسنةِ الأقلية، أو أنَّهُ إرادةَ العلو بعد مرحلةِ علوِّ السنةِ عليهم ، أو أنَّه مجرد عصبياتٍ طائفيةٍ طارئة، أو اختطافاتٍ إجرامية، فذلك فوقَ أنَّه تسطيحٌ للموقفِ، وسماجةٌ في التحليلِ، فإنَّهُ تمريرٌ للمخططِ البعيدِ، الذي يجري تنفيذهُ الآنَ على غفلةٍ من عيونِ أهلِ السنةِ فيها، وغفلةٍ من دولِ الجوار والعالم .

فلقد رحلَ إلى البصرةِ ـ على وجهِ الخصوصِ ـ أعدادٌ هائلةٌ من العمائمِ السوداءِ المجوسيةِ، الفارسيةِ لا الشيعية العربية، وأهلُ البصرةِ يشاهدون ذلك جيداً.

كما حلت بالبصرةِ اليومَ أعدادٌ هائلةٌ من جند فارس المدربين تدريباً عسكرياً خاصاً والمتسترين بالزي العربي، وقد خزنوا فيها ما يكفي من الأسلحةِ لمختلف الظروف.

أمَّا التجارةِ فلك أن تحلَّ في أسواق البصرةِ اليوم، لترى اللغةَ الفارسية ـ التي كان التخاطبُ بها يصلُ إلى الجنحةِ والجريمة، ـ قد أصبحت هي اللغةَ الرسميةَ بين التجار .

وأهلَّ السنةِ في البصرةِ يُدركون اليومَ جيداً، أن الحكمَ في البصرةِ قد أصبحَ شبهُ مستقل عن الحكم في بغداد، فحكومةُ بغدادِ على سوئِها إلاَّ أنَّها منشغلةُ بجراحها التي تتسعُ كل يوم، عجَّل اللهُ زوالها . وبذا نعلمُ أنَّ استقلالَ البصرةِ المطلوبُ، لم يعد استقلالاً عراقياً أو عربياً، بل هو استقلال مجوسي فارسي .

وهذه هي رسالةُ إنذارِ المَحْرقةِ الزاحفةِ إلى دولِ جوارِ البصرةِ، تقول لهم :

 

أرى خللَ الرمادِ وميضُ نارٍ      ويوشكُ أن يكـونَ لها ضـرامِ

فإن لم يُعقلها عقـلاءُ قــومٍ     فسوف يكونُ وقودُها بشرٌ وهام

 

منهجيةٌ ذاتَ طابعين :

لقد ابتدأ التيارُ يتجهُ فعلياً نحو أهلِ السنةِ في البصرةِ، قُبيل رمضانَ بقليل، لكنَّ إعصارهُ اشتدَّ حين ابتدأ الهجومُ على الفلوجة المنصورة- بحول الله وقوته- فقد أخذَ اعتقالُ أهلَ السنةِ منهجيةً ذات طابعين، الطابعُ الأول: أنَّها اعتقالاتٌ عامةً لا تتركُ أحداً، والطابعُ الثاني أنَّها اعتقالاتٌ منظمةٌ ورسمية .

فبالإضافةِ إلى أن اعتقالاتِ أهلِ السُنة تُطَالُ من في الشارعِ والسوقِ بانتقاءتٍ عشوائيةٍ وكثيرة، ثمَّ تُنخلُ هذه العيناتِ نخلاً في المعتقلات، فيخرجُ من لا يُظنُّ فيه حقدٌ على الشيعةِ أو يمثِّلُ ضرراً لهم .

فإنَّ الطابعَ الثاني: هو طابعُ التصفيةِ الدينية، حيثُ تأتي جُموعهم إلى أحياءِ أهلُّ السنة حياً حياً، بحيثُ لا تتركُ حياً من الأحياءِ إلا وتُصَفيه من شبابه، مركزةً على أهلِ العلمِ والدعوةِ والغيرةِ، ولذا تجدُ الكثيرِ من المشايخِ البصريين، متنقلين الليلَ والنهارَ من بيتٍ إلى بيت، ومن البصرةِ إلى الكويتِ إن أمكنهم، وفوقَ كل هذا، فإنَّ هؤلاءِ المهاجمينَ حين يبيّتون، أي ببيتٍ من بيوتِ السُنةِ، فإنَّهم يقطعون أيِّ أملٍ في مقاومتهم، فالذي يهاجمُ البيتَ الواحد، هم من الحرسِ الوثنيِّ العراقي، والشرطة العراقية، إنَّها الدولة .!

ثمَّ إنَّهم لا يقلُّون بأيِّ حالٍ من الأحوالِ عن خمسين مسلحاً، يُحيطون بالبيتِ إحاطةَ الضباعِ بالفريسة.

نعم؛ ربَّما هدأتِ الاعتقالاتُ والاغتيالات، والمداهماتُ فترةً من الفترات، ولكنَّها لا تلبثُ أن تعودَ بصورةٍ أكبرَ وأخطر .

أخرجونا من هذه القرية

لقد أصبحتِ الاستغاثاتُ المتصاعدةُ اليومَ كثيرةً من أهلِ البصرةِ، بأهاليهم في الخارج، أن أخرجونا من هذه القريةِ الظالمِ أهلُها، عاجلاً قبلَ أن يجرفنا التيارُ، هذا وهُم يرون مسلسلَ الرعبِ الذي يحدثُ أثناءَ الاعتقالات، وهو شيءٌ فوقَ الخيالِ، فمن يقتلُ من شبابِ السنة في الأقبيةِ المتفرسة، يرى أهلُهُ وأهلَ السنةِ فيه ما لا يُوصفُ من التقطيع، والتخريقِ والتحريق، والتجديعِ والتبقير، وأنواعِ والتعذيبِ والتمثيل .

ومقصودُ ذلك أن يكون بدنهُ المهتوكُ رسالةًً دمويةً مدمرةً لعزائم أهلِ العزائم، الثابتين في البصرةِ من السنة، تقولُ لهم : أن فرّغوا البصرةَ لنا، وإلاَّ فهذا مصيركم ! وفي المقابل فإنَّ من أراد الخروجَ وعزمَ على بيعِ بيته، فإنَّ قيمةَ البيت تصبحُ أضعاف الأضعاف يدفعها تجارهمُ في البصرة، أو في الخليج، أو من يمثلُ الحكومةَ الفارسية، وينوبُ عنها ، كي لا تظهرُ صورتها .

 

وفوقَ هذا فقد اتخذَ هؤلاءِ الشرطةِ والحرسِ الوثنيون، أسلوبَ مداهمةِ المساجدِ بعد الساعةِ الثانيةِ عشرةَ ليلاًَ، كالمسجدِ الكويتي وغيره، وما ذلك إلا هتكاً لحُرمتها، وتشريداً لأئمتها،  وإخافةً لرُوَّادها، ورسالةُ مفادها: ( إنَّ مساجدَكم مَخُوفةً، وعادت مُخافةً، فصلواّ في بيوتكم واتركوها لنا ) .

لقد اتعظَ هؤلاءِ الرافضةُ من حركاتِ التهجيرِ الخرقاء، التي اتبعها نصارى اندونيسيا، وهنادسةِ الهندِ، وبوذيو الفلبينِ وأمثاُلهم، فاتخذوا أسلوباً أخفى خبثاً، وأفتك مفعولاً، وأبعدَ منظوراً، حتى أنَّ كثيراً من أهلِ السنةِ عندنا ـ في البصرة ـ لم يفقهوا بعد أبعادَ ما يجري وأهدافه .

فرُغم غيرةُ أهلِ السنةِ هُناك، إلاَّ أنَّ الغالبيةَ منهم لا يُدركون التغييرَ التاريخي، والشرعي الهائل، الذي يُرادُ تحقيقهُ من هذهِ الحركةِ الإجراميةِ على أرض الواقع دينياً وتاريخياً وجغرافياً، . فقد أصبحَ الواحدُ منهم يقولُ للمعترضِ على خروجه : ( إنَّما أنا واحدٌ وماذا يضرُ إذا خرجت ) !

 وربُّ الأسرةِ يقولُ : ( إنَّما نحنُ أسرةً واحدةً فماذا يضرُ إذا خرجنا ).!

( وأنا إمامُ مسجدٍ فماذا يضرُ إذا خرجت ) ! .. وهكذا ..

وبذا تخرجُ القدوات تباعاً، ويسيرُ وراءَها الأتباعُ سراعاً، وتُقلعُ الأوتادَ من الأجناب، لتهدمَ الخيمةَ السُنيةَ، على رؤوسِ السنةِ المتبقية، بالفؤوسِ الفارسيةِ المتخفية.

ما المطلوبُ ؟

وتبقى الحقيقةُ الكُبرى، أنَّ الكثيرَ من أهلِ السُنةِ هُناك، يأبى أن يخرُج من بصرتهِ قائلاً : ( قبراً في البصرةِ ولا قصراً في الخليجِ ) .

ليس المطلوبُ من أهلِ السنةِ في الخارجِ اليومَ أن لا يسمحوا لأهلِ البصرةِ بالخروج، أو أن يبينوا لهم أنَّهم على ثغرِ الإسلامِ الأخطر، وأنَّ الخروجَ من البصرةِ كالفرارِ من الزحفِ. وأنَّ هذهِ أيامُ اللهِ لها ما بعدها، وأنَّ البصرةَ تمثلُ لسانَ الميزانِ في صراعِ السنةِ في العراق، وأنَّ هؤلاءِ مخذولونَ دائماً، وسيكفيكم الله، وهو السميعُ العليم، فكلُّ هذا حقٌ لا مريةَ فيه، إنَّما المطلوبُ أكثرَ من ذلك، وهو أن لا يُقتصرُ نُصحهم على الكلامِ الذي يكون أحياناً أقربَ إلى التبريرِ للنفس، وطلب التخلصِ من المسؤولية، وتسليمِ البصرةِ للمجوس، لا فإنَّ المسؤوليةَ لا تتركُ أحداً أبداً .

إنَّ المطلوبَ هو أن تُدركَ دول الجوارِ قبل شعوبها، أنَّ ذهابَ البصرةِ هو ذهابٌ لهم، وأنَّ البصرةَ هي الحلقةُ التي إن استلموها تداعت بلادكم سراعاً، وأحكمت الحلقاتُ عليكم تباعاً.

كما إنَّ قابلية البصرة للذوبان السريع، في البحر المجوسي الفارسي الكبير، قابليةٌ لا نظير له ، وذلك لقلةِ أهل السنة، نسبةً للأكثرية الشيعية في داخلها وما حولها، ولانقطاع البصرةِ عن محافظات العراق السنية من ناحية جغرافية، فهي ليست كمحافظات المثلث السني المتساندة والمتعاضدة، إنَّما هي محافظةٌ محاطة بالمحافظات الشيعية من جهة، وبالدول السنيةِ الغارقة في خذلانها من جهة ثانية، ومن الجهة الأخرى والأخطر، فهي موصولةٌ بمملكة الفرس المجوسية، فالبصرةُ تمثل الزناد الذي إن استحكمت يدها منه لم تتردد في إطلاقه عليكم،  أيتها الدول المجاورة :

وقد ابتدأ الذوبانُ البصري والغليان، بل الهيجان المجوسي حقيقة على بصرة الفاروق- رضي الله عنه .

فهل سيفيقُ النائمون حول البصرة اليوم، أم أنَّ البصرةَ ستتبع الجزر الإماراتية، والأهواز العربية، والمحمرة العراقية، وبلوشستان السنية .

المطلوبُ . هو تقويةُ أهل البصرةِ مادياً، حتى لا يجتمع عليهم الكفرُ والفقرُ والضباعُ المتربصة بهم، وخصوصاً أهلَ العلم الذين يتحملون المواجهة، ويقفون عُزلاً في المواجهة، ومع هذا فهم يجمعون ما بين الانقطاع عن العمل، وكثرةَ التكاليف، واشتدادُ المخاطر .

المطلوبُ . هو حملةٌ كبرى لتزويج شباب السنة الفقراء .

المطلوب: هو ضغط الدول المجاورة ـ إن كان لها من ضغطٍ ـ بأيةِ صورةٍ من الصور حمايةً لأنفسهم قبل أهلِ السنة في البصرة، فلربما اتحدت المصالحُ في نقطة .

المطلوبُ . هو أن تهبَّ الشعوبُ المجاورة، هبّة الجسد الواحد إذا داهمته الحمى بحريقها الداخلي، وسهرها الليلي.

المطلوبُ . هو التسليطُ الإعلامي المنصف والمكثف على البصرة وما يجري فيها، في وقتٍ انقطعت البصرة حقيقةً عن الإعلام الخارجي، حتى لم يعد لها ذكر فيها، ويومها قام المجوس قومتهم، وجدُّوا في تنفيذ مخططهم، وأنشئوا قناةً فضائيةً باسم البصرة، اسمها [ الفيحاء ] أي البصرة الفيحاء .

فهل كثيرٌ على أهلِ سُنة البصرة قناة جديدة ؟! وهل كثيرٌ على أهل السنة فيها أن يُذْكروا كل يوم في قناة من فضائياتنا ؟! وهل كثيرٌ عليهم أن يُمَثلوا في موقعٍ إخباري تمثيلاً حقيقياً وحيوياً؟! فإنَّ هؤلاء المجرمين لا يقوون على مواجهة النور إذا سُلط عليهم، وهم لم يمضوا في مخططهم إلا بعد أن غيبوا الذبيحة عن الراعي والقطيع، وتفرغوا لافتراس أهل السنة في البصرة بأسلوب فظيع .

المطلوب الأساسي هو الضغط على الضبعانية الأم ـ جمهورية فارس ـ  أن أمسكي فراخك، وإلاَّ تأثرت مصالحك على أعلى مستوى، ووقفنا ضدك في أعظم القضايا، ونحن نعلمُ يقيناً أن صناعاتك النوويةَ ليست لإسرائيل، ولا لدول الجوار الكافر، إنَّما هي لنا وحدنا، فمن تضرر من جمهوريتك الفارسية، إلاَّ الجوار الإسلامي، ابتداءً بجزر الإمارات المبتلعة، ومروراً بأفغانستان المنخدعة، وانتهاءً بالعراق الذبيح .

 وما زال السمُّ المجوسي يسري ويسري، حتى تقع الفريسةُ القادمة واجبةٌ لجنيها، بعدما لدغتها الحيةُ الفارسيةُ السوداء، لتعود بعدها أدراجها لجحرها، وفي غفلةٍ من الناس ستسحبها إلى داخل الجحر لتلتقمها.

المطلوبُ . هو أن يضغط الجوارُ السني، بأقوى صيغ الضغط، وبكلِّ طاقاته، الوجهاءُ المجاورون للبصرة، ممن لهم علاقاتٌ قديمة وجديدة، مع رؤوس الأحزاب الشيعية المعادية لأهل السنة هناك، كحزب الدعوة والمجلسِ الأعلى الفارسيين، فنحنُ في البصرةِ نعرفُ جيداً من يستطيعُ أن يؤثر على عمائم السوءِ السوداء، من الشيوخِ المجاورين، والوجهاءِ النافذين، من جوارنا السني .

وهذا الأمرُ من الأهمية بمكان، فهل تتحركُ هذه القطعان المستوحشة علينا، إلاَّ بأوامرِ هذه العمائم الحاقدة علينا؟!

المطلوبُ . هو أن ترفع كل قضيةِ اعتقال سني، إلى قضية قانونية على المستوى الداخلي والخارجي.

المطلوبُ . هو أن يستفرغ كل واحدٍ من أهلِّ السنة جهده، ويؤدي كل ما يستطيعُ من دور، ويستنهض الهمم، ويعذر إلى ربه، وكلٌ أعلمُ بما يستطيع، ولسنا نحن بملقنين للأدوار.

المطلوبُ . أيَّها الجوار السني، هو أن تَحذروا وتُحذروا مَن عندكم، من بني المجوسية، من مواطنيكم الذين لا يفتئون في تشويهِ صورتنا عندكم، وأن تقطعوا أزهم إخوانهم عندنا بالفتن، وإمدادهم بالمالِ لبني مجوسيتهم هنا .

فإيَّاكم وإحسانُ الظن فيهم، فإنَّ لباس الوداعةِ اليومَ سوف يُنـزع مُكشراً عن أنياب الضباع، في أفواهِ الكلابِ، وألسنةِ الأفاعي، تحجبهُ الأحداثُ القادمةُ نحوكم، لا قدرَّ اللهُ ذلك عليكم .

لن يتوقفَ نزيفُ دماءِ أهل السنة في البصرة عند هذه الورقات، ما دمتم يا أهل الإسلامِ في سبات، ومن عاد إلى تحذيراتنا السابقة في كل ما جرى، وجد أنَّ الأمر اليوم جدٌ، وأن المنتظر قريبٌ لا مرية فيه، إن لم يُخيبُ الله كيدهم، وينهضَ أهلُ الإسلام أداءً لدورهم .

فما هي إلاَّ أحكامٌ ثابتة عندهم، تنتظرُ التطبيق على الطريق، فترقبوا تطبيقَ حكم سبيِ الأطفال على أطفالنا، وترقبوا التسري بأعراض أهلِ السنة في البصرة، وترقبوا نخاسة الأشرافِ في الأسواق، اللهم قنا شرَّ ما قضيت.

يا أهل الإسلام ودعاته، وتجاّرهِ ووجهاؤه: دعوا أماني المنامات، وغيرةَ الأحلام، وتعالوا نتساءل معاً: ماذا لو كنَّا ممن نزلت هذه الآيةُ فيهم : (( وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ))  (النساء 75 ) .

 أو نزلت فينا (( وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ )) ( الأنفال 72) .

فهل سنجيب نداءَ ربنا ..؟!

لا تذهبُ الأمانيُّ بنا بعيداً، فالحكمُ واضح، ذلك أن من لم يُناصر اليوم بهذه النصرةِ السلمية، والمعنوية والإعلامية ونحوها، فلن يكونَ من المناصرين بنفسه، لو كان ممن نزلت فيهم هذه الآيات، وسيكونُ من الطائفةِ الأخرى، مجللةً بأعذارها، مفضوحةً في سورةِ التوبة وأخواتها.

نعم، نحنُ في البصرةِ لا نريدُ مقاتلين منكم، إنَّما نريد مُناصرينَ من مواقعهم، لنثبتَ في مواقعنا .

فواغوثاه!! لأمةِ محمد- صلى الله عليه وسلام- ووابصرتاه، يا أهلَ الإسلام..

ألا هل بلغت؟! اللهمَّ فاشهد.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : ابي عبدالله اليمني        من : ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم      تاريخ المشاركة : 23/11/1425 هـ
الله يجزيك عني كل خير والله لقد ابكيتنا كما تبكي النساء لا حوله ولا قوه الا با الله اللهما يسر لي السبيل للجهاد في سبيلك ثم الشهاده امين
2  -  الاسم : أبو الفداء السلفي        من : سوريا      تاريخ المشاركة : 29/11/1425 هـ
والله إن قلوبنا وألسنتنا وجميع جوارحنا معكم والله أننا لا ننام من أجلكم
3  -  الاسم : أبو مصعب السلفي        من : من بصرة الفاروق      تاريخ المشاركة : 11/12/1425 هـ
أخي العزيز أبو عبد العزيز بارك الله فيك على هذا البيان الذي بينت فيه الواقع الذي نعيش فيه في البصرة التي أصبحث في يد أعداء الله ورسوله وأعداء الصحابة الكرام وأهل بيت رسوله (الرافضة)دمرهم الله . 
اللهم عليك بالرافضة فأنهم لايعجزونك اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولاتبقي منهم أحدا. 
اللهم أنصر المجاهدين في كل مكان وخاصتاً في الفلوجة البطلة والمثلث السني البطل وفي كل مكان يجاهد فيه في سبيل الله. 
اللهم آمين
4  -  الاسم : علي عدنان        من : العراقali_adnan23      تاريخ المشاركة : 29/12/1425 هـ
جزاكم الله خيراً عن البصريين السنة خاصةً والمسلمين عامةً وليدرك شيعة البصرة أن هؤلاء الفرس الأوغاد ليسوا معهم بحكم المذهب الشيعي الضال بل هم شعوبيون لا يفرقون بين سني وشيعي ما دام عربياً إذكروا كيف كان آية الكفر العظمى الخميني فضح الله سره يقصف بصرتنا بكل ما أمكنه ضميره الفاسد وبلا هوادة طيلة أيام الحرب مع العراق ويقتل الأبرياء دون تمييز وكيف أدخل هؤلاء الأوغاد زمرهم الخبيثة إلى العراق ليشيعوا الفساد في الأرض في حرب الكويت,إذكروه عسى أن تفيقوا قبل أن لا تستطيعوا الإفاقة. 
5  -  الاسم : وليد ابو عبدالله السلفي العراق        من : [email protected]      تاريخ المشاركة : 12/1/1426 هـ
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته0اخواني من اهل السنة والجماعة اثبتو على دينكم الحنيف وحماكم الله من الرافظة المجوس قاتلهم الله هؤلاء اعداء السلام المجرمين اولاد المتعة والزنااحفاد اليهودي الملعون عبدالله بن سباء0 نحن اخوانكم وضهوركم ان شاءالله تعالى ولنصر لدين الله تعالى0
6  -  الاسم : ابو عبد الله        من : البصرة      تاريخ المشاركة : 29/4/1426 هـ
ان ما يجري في البصرة هو ابادة جماعية للسنة فانظروا ما يحدث في ابو الخصيب فهي منطقة ستراتيجية فهي حدودية مع الايران والخليج ومنفذ للخليج بالا ضافة الى خصوبة تربتها فبدوا بيها لعنهم الله بحجة الارهاب فبدوا يقتلون الشباب ويعتقلون كل شخص لكي يستولوا على الارض فهناك خطر كبير ينتظر السنة في البصرة فيجب التحرك السريع من جميع المسلمين الشرفاء لمواجهة هذا الخطر الايراني الشيعي في البصرة .
7  -  الاسم : الكاسر في بغداد        من : الدورة قرب شارع الموت      تاريخ المشاركة : 21/7/1426 هـ
الله يصبركم يا شجعان ؤحنه اخوتكم للكلفات والله عن خوتكم مانتفارك
8  -  الاسم : السلفي التركماني العراقي        من : شمال العراق      تاريخ المشاركة : 13/12/1426 هـ
يا إخوتي أهل السنة العراقيين فلنصبر فالعاقبة لنا بإذن الله و معركتنا مع الروافض و العلمانيين طويلة فلنصبر و لنتيقن بنصر الله , اللهم احفظ أحبابنا من أهل السنة في البصرة و في عموم العراق
9  -  الاسم : 1        من :      تاريخ المشاركة : 24/3/1427 هـ
الهم اشهد ان كل الذي قراته باطل
10  -  الاسم : عبدالباري الجراح        من : العراق البصرة      تاريخ المشاركة : 20/4/1427 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم 
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)  
على المسلمين جميعاً العودة لإسلام محمد (ص)، عليهم تحكيم شريعة الله في الأرض، عليهم تشكيل أمة الإسلام التي تجمع كل مسلم من غير تسميات، إلا سمة الإسلام، من غير مذاهب إلا العقيدة، من غير طوائف عشائرية باسم الاسلام والإسلام منها براء... 
رحم الله الشهيد سيد قطب.. فقد حسمها منذ سنين.. يكفيني عزاً أن أكون مسلماً وكفى فهي تسمية رب العالمين على لسان إبراهم (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ).. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طباعة 3670  زائر ارسال