ألا إن نصر الله قريب    أصحاب السبت    من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان    حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان    فأين الله    رسالتي لعبدالعزيز الريس    الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان    تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن    البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي    تصاميم دعوية   التبكير إلى صلاة الجمعة ثم الذهاب إلى مسجد أخر من أجل صلاة الجنازة          ما حكم المشي من أجل اليوم الوطني         سأحج هذا العام، وهي حجة الفريضة، وكل نفقات الحج سأتحملها عدا السكن في منى، فسأقيم في خيمة مجانية تابعة للوزارة التي يعمل فيها زوجي، هل علي شيء؟          س: أنا إمام مسجد فهل لي في القنوت أن أخص جماعة مسجدي بدعاء خاص لهم؟         ماحكم تغيير العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت؟      
حاليا صورة معبرة
إدخل بريدك الإلكتروني

عنوان الفتوى ماحكم تغيير العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت؟
المفتي العلاّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
رقم الفتوى 40666
تاريخ الفتوى 15/9/1433 هـ -- 2012-08-03
تصنيف الفتوى
السؤال

س: بدأت بعض الدول العربية في تغيير أيام الإجازة الأسبوعية من يومي الخميس والجمعة إلى الجمعة والسبت أو الجمعة والأحد، ومنهم من غير إلى السبت والأحد. فما حكم وضع الإجازة في يومي السبت والأحد سواء كانت مجتمعة أو بيوم منفرد؟ بارك الله فيكم

الجواب

ج: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فلم يكن المسلمون في عصورهم الأولى يخصون يوماً يترك العمل فيه، ولهذا عد بعض العلماء العطلة يوم الجمعة نوعاً من التشبه بالكفار؛ لأن من عادتهم ترك العمل في عيدهم الأسبوعي؛ كالسبت لليهود، والأحد للنصارى، وقد سرى في العالم الإسلامي ترك العمل الرسمي وشبه الرسمي، كالشركات في يوم الجمعة.

وكان من الشبهات للتعطيل في يوم الجمعة أن فيه تفرغاً لصلاة الجمعة، فلهذا صار عرفاً لا يستنكر، ويبعده عن صورة التشبه أن يوم الجمعة هو عيد المسلمين الأسبوعي، فهو اليوم الذي هدى الله إليه هذه الأمة، وأضل عنه اليهود والنصارى، فلليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد، ولكن لما اشتد داء التشبه في الأمة الإسلامية تنوعت طرقهم في التقرب إلى مناهج الأمم الكافرة؛ فمنهم من جعل عطلة الأسبوع السبت والأحد، موافقة للدول اليهودية والنصرانية، وهذا أقبح أنواع التشبه في هذه المسألة، ومنهم من جعل عطلة الأسبوع يومي الجمعة والسبت، ولا أظن أحداً جعل عطلة الأسبوع ثلاثة أيام، ومنهم من كفاه في التشبه الموافقة في العدد عدد أيام إجازة الأسبوع، فجعل إجازة الأسبوع يوم الخميس ويوم الجمعة، وهذا أهونها. وفي تطويل الإجازة مفاسد كثيرة؛ منها:

1. أن الفراغ في ذاته إضاعة للوقت وتعطيل للطاقات الفكرية والبدنية.

2. تعطيل المصالح اليومية أو تأخيرها.

3. ما يترتب من الأضرار على الناس بتأخير معاملاتهم، وهو أمر عظيم لا يشعر به إلا من قاساه من أصحاب الحاجات في المعاملات الإدارية والقضائية والتجارية.

4. تأخير استقبال المرضى المحتاجين إلى فحوص أو مواعيد إلا في الحالات الاضطرارية في قسم الإسعاف.

5. صرف أجور ومرتبات من المال العام بغير مقابل، وهذا ما لا يرضى به التجار إلا في أضيق نطاق.

6. تمكين الذين يستغلون إجازاتهم في الأسفار المشبوهة من مرادهم.

7. جرت عادة كثير من الموظفين الذين يقضون أغراضا لهم في الإجازة أن يلحقوا بها آخر أيام الدوام أو بعضه بالاستئذان أو بالتفلت، ومفسدة ذلك دينيا وإداريا ظاهرة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على محمد.



اقرا ايضا
رجوع                   |                 طباعة                   |                 إرسال لصديق
الحقوق محفوظة للإستخدام الشخصي لكل مسلم 1434هـ مع الإشارة للمصدر