|
عنوان الفتوى
|
أنا حافظ لكتاب الله هل الأفضل أصلي بأهلى وأولادي أم أصلي في المسجد؟
|
| المفتي
|
العلاّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
|
| رقم الفتوى
|
40623 |
| تاريخ الفتوى
|
1/9/1433 هـ -- 2012-07-20 |
| تصنيف الفتوى
|
|
| السؤال
|
س: أنا رجل حافظ لكتاب وأحب لي أن أصلي التراويح مع زوجتي وأولادي وبناتي في البيت لما في ذلك من الفوائد لي ولهم، فهل هذا أفضل أم أصليها مع الجماعة في المسجد، جزاكم الله خيرا.
|
| الجواب
|
ج: الحمد لله؛ صلاة التراويح والقيام في رمضان سنة سنها النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صلى بأصحابه ليالي، ثم ترك ذلك خشية أن تفرض عليهم، وصلاها أصحابه رضي الله عنهم من بعده جماعات، ثم جمعهم عمر رضي الله عنه على إمام واحد، ثم مضت هذه السنة في المسلمين جيلا بعد جيل، وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة مع الإمام، فقال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) رواه أهل السنن من حديث أبي ذر، ومع ذلك يجوز للإنسان أن يصلي التراويح في بيته منفردا أو جماعة مع أهله، ولكن صلاته مع الجماعة في المسجد أفضل؛ لحديث أبي ذر المتقدم، فينبغي للرجل أن يحث أهله على الصلاة، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في العشر الأواخر، ولم يكن من هديه عليه الصلاة والسلام أنه يصلي بأهله أو بأحد من زوجاته جماعة، لا عائشة ولا غيرها، رضي الله عنهن، ولم يكن يصلي النافلة جماعة إلا شيئا عارضا،كصلاته بابن عباس رضي الله عنهما ليلة بات عند خالته ميمونة، وصلاته بابن مسعود وحذيفة، وصلاته بأنس وأمه في بيتهم، رضي الله عنهم أجمعين، ولم يكن الصحابة رضوان الله عليهم يقيمون التراويح جماعة في بيوتهم، ولو فتح هذا الباب لتخلف كثير من الناس عن شهود هذه السنة الظاهرة التي صارت من شعائر المسلمين في شهر رمضان، ولا يبعد أن يقال: إن صلاة التراويح جماعةً في البيوت بصفة راتبة بدعةٌ محدثةٌ. ودين الله ليس بالرأي والاستحسان، بل بالاتباع والاستنان، والله أعلم.
|
| اقرا ايضا |
|
|
|
رجوع
|
طباعة
|
إرسال لصديق |