|
عنوان الفتوى
|
هل لي إذا صادف الأيام الفاضلة أن أصومها مثل الاثنين وعرفة وغيرها من الأيام الفاضلة؟
|
| المفتي
|
العلاّمة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
|
| رقم الفتوى
|
40261 |
| تاريخ الفتوى
|
10/5/1433 هـ -- 2012-04-02 |
| تصنيف الفتوى
|
|
| السؤال
|
س: أنا أصوم يوما وأفطر يوما، وعندي قدرة ولله الحمد، وأسأل: هل لي إذا صادف الأيام الفاضلة أن أصومها مثل الاثنين وعرفة وغيرها من الأيام الفاضلة؟
|
| الجواب
|
ج: الحمد لله؛ نعم يمكن أن تصوم الأيام الفاضلة كالاثنين والخميس وأيام البيض، ولكن تعوض عنها بالفطر بقدر ما صمته زائدا عن صيام يوم وفطر يوم؛ فمثلا: إذا كنت يوم السبت مفطرا وصمت يوم الأحد وتحب أن تصوم يوم الاثنين فينبغي أن تفطر يوم الثلاثاء والأربعاء، وصوم يوم وفطر يوم الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا أفضل من ذلك) له طريقتان:
الأولى: ما يدل عليه ظاهر الحديث، وهو أن تصوم اليوم وتفطر غدا وتصوم بعد غد، وهكذا، والطريقة الثانية: أن تصوم أياما كأسبوع أو عشرة أيام متصلة، ثم تفطر مثلها، ويشهد لهذا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم حتى يقول القائل: لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل: لا يصوم. كما جاء في الصحيحين عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم، فبالطريقتين يصوم المسلم نصف الزمان، نسأل الله التوفيق لما يحبه ويرضاه، والله أعلم.
|
| اقرا ايضا |
|
|
|
رجوع
|
طباعة
|
إرسال لصديق |