|
عنوان الفتوى
|
بدعة الحج إلى قبر هود
|
| المفتي
|
د . يوسف بن عبدالله الاحمد
|
| رقم الفتوى
|
37702 |
| تاريخ الفتوى
|
13/8/1431 هـ -- 2010-07-25 |
| تصنيف الفتوى
|
العقيدة-> كتاب الشرك ووسائله-> باب أنواع الشرك وصوره |
| السؤال
|
يقوم غلاة الصوفية بالحج إلى قبر نبي الله هود بحضرموت سنويا في منتصف شعبان بدءا من اليوم 8 وانتهاء باليوم 13 فما حكم ذلك ؟
|
| الجواب
|
يقوم غلاة الصوفية بالحج إلى قبر نبي الله هود بحضرموت سنويا في منتصف شعبان بدءا من اليوم 8 وانتهاء باليوم 13 وفيه يوم الوقفه فمن أدركه أدرك الزيارة، وفيه يوم النفر الأول ويوم النفر الثاني وفيه الحلق والتقصير وذبح الأغنام وغير ذلك من الابتداع في الدين
ولم يثبت أنه قبر هود عليه الصلاة والسلام، ولو ثبت جدلا فإن هذا العمل محرم شرعاً فما كان منه صرف للعبادة لغير الله فهو شرك وما كان منه عبادة لله بغير ما شرع فهو ابتداع في الدين
قال صلى الله عليه وسلم:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد" متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها
وفي حديث العرباض بن سارية رض الله عنه مرفوعاً:" وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة" أخرجه أبو داود وتتابع الأئمة على تصحيحه؛ الترمذي وابن عبدالبر والبغوي وابن تيمة ومن المعاصرين ابن باز والألباني رحمهم الله جمعاً.
(د.يوسف الأحمد) (جوال مسائل 804926)
|
| اقرا ايضا |
|
|
|
رجوع
|
طباعة
|
إرسال لصديق |