أصحاب السبت    من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان    حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان    فأين الله    رسالتي لعبدالعزيز الريس    الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان    تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن    البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي    تصاميم دعوية    اللغة العربية والإنجليزية أيتهما الجميلة والمقدسة؟!   التبكير إلى صلاة الجمعة ثم الذهاب إلى مسجد أخر من أجل صلاة الجنازة          ما حكم المشي من أجل اليوم الوطني         سأحج هذا العام، وهي حجة الفريضة، وكل نفقات الحج سأتحملها عدا السكن في منى، فسأقيم في خيمة مجانية تابعة للوزارة التي يعمل فيها زوجي، هل علي شيء؟          س: أنا إمام مسجد فهل لي في القنوت أن أخص جماعة مسجدي بدعاء خاص لهم؟         ماحكم تغيير العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت؟      
حاليا صورة معبرة
إدخل بريدك الإلكتروني

عنوان الفتوى لدي إشكال في حديث العرش والكرسي
المفتي د . محمد بن عبدالعزيز المسند
رقم الفتوى 39969
تاريخ الفتوى 9/3/1433 هـ -- 2012-02-02
تصنيف الفتوى العقيدة-> كتاب الأسماء والصفات
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ أنا عندي إشكال عقدي وأسال الله أن يشرح صدري وإياكم للحق
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام ، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام ، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام ، والعرش فوق الماء ، والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم . رواه ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 105 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات "
معلوم أن الكرسي هو موضع قدم الرب سبحانه وتعالى على الوجه اللائق به ، ولكن يا شيخ عندما قرأت أن بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء أشكل عليّ ذالك ، حيث أن الماء بين العرش والكرسي والله فوق العرش سبحانه والكرسي موضع قدميه سبحانه وتعالى ، فأتمنى أن يزال عني هذا الإشكال بصيغه مفهومه وواضحه ، وهل الماء الذي تحت العرش نفس الماء الذي نعرفه في الدنيا ؟؟
جزاك الله خير

الجواب


الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الأثر ليس حديثاً وإنما من قول ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً عليه، وهو أثر صحيح جيد كما ذكر ذلك شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله وغيره، وليس فيه إشكال ولله الحمد، فالماء لا يحول بين العرش والكرسي، وهذا الماء بل هذا الأثر يعامل كسائر نصوص الصفات، نثبت ما جاء فيه من غير سؤال عن الكيفية ، ومن غير تشبيه ولا تمثيل ، ولا تعطيل أيضاً ولا تأويل ، عملاً بقوله تعالى: { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }.. هذا هو الواجب، كما قال الإمام مالك رحمه الله : الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ، وبالله التوفيق.

اقرا ايضا
رجوع                   |                 طباعة                   |                 إرسال لصديق
الحقوق محفوظة للإستخدام الشخصي لكل مسلم 1434هـ مع الإشارة للمصدر