|
عنوان الفتوى
|
ما يقال لمن رزق بمولود
|
| المفتي
|
د. محمد بن عبدالله القناص
|
| رقم الفتوى
|
17888 |
| تاريخ الفتوى
|
13/11/1427 هـ -- 2006-12-04 |
| تصنيف الفتوى
|
مواضيع متنوعة-> العلم والدعوة والجهاد-> كتاب محاسن الشريعة |
| السؤال
|
هل هناك ذكـر معين يقال لمن رزق مولود ويهنأ به، و ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أو عن السلف الصالح .
|
| الجواب
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
أخبر الله سبحانه وتعالى عن امرأة عمران أنها حين ولدت مريم عليها السلام قالت:
"وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" [آل عمران: 36]، قال القرطبي: "حَفِظَ اللَّه مَرْيَم وَابْنهَا مِنْ الشيطان بِبَرَكَةِ دَعْوَة أُمّهَا، حَيْثُ قَالَتْ: "إِنِّي أُعِيذُهَا بِك وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم". وَلَمْ يَكُنْ لِمَرْيَم ذُرِّيَّة غَيْر عِيسَى.
ووردت التهنئة بالمولود عن بعض السلف، فقد ورد عن الحسن البصري –رحمه الله- أنه علَّم إنساناً التهنئة، فقال: قل: "بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره ". أخرجه ابن المنذر في الأوسط كما في تحفة المولود ص ( 19 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 59/276 ).
وكان أيوب –رحمه الله- إذا هنأ رجلاً بمولود قال: " جعله الله مباركاً عليك، وعلى أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-". ينظر: وصول الأماني بأصول التهاني ، للسيوطي ص ( 55)
|
| اقرا ايضا |
|
|
|
رجوع
|
طباعة
|
إرسال لصديق |