|
عنوان الفتوى
|
من يرعى المرأة الكبيرة
|
| المفتي
|
الشيخ / سالم بن محمد العماري
|
| رقم الفتوى
|
21778 |
| تاريخ الفتوى
|
6/8/1428 هـ -- 2007-08-20 |
| تصنيف الفتوى
|
|
| السؤال
|
امرأة مريضة نفسيا (انفصام في الشخصية) كانت تعيش مع والدتها وقد توفيت وأصبحت
وحيدة وهناك خلاف بين أقاربها حول المسئول عن رعايتها وبرها حيث لها أربع بنات متزوجات ولديهن أولاد على وشك التخرج من الجامعة ولديها أخوان وأخوات فمن
المسئول عنها علما بأن أخوانها وفروا لها سكن وخادمة ولكن حياتها لم تستقم مع الخادمة فعلى من تجب نفقتها شرعا؟ على من يجب القيام برعايتها شرعا ؟ نرجو التوضيح فهناك مشكلة في هروب الجميع من تحمل المسئولية أرجو الرد جزاك الله خيرا
|
| الجواب
|
الحمد لله. أما بعد :
يجب رعايتها على عصبتها على الترتيب . فيجب أولا : على أبنائها وبناتها وأبناء أبنائها وإن نزلوا ، فإن عدموا فعلى أبويها وإن علوا , ثم على إخوانها وبنيهم ثم على أعمامها وبنيهم .وعلى المسلم أن يتق الله عز وجل وليعلم أن في الإحسان إلى المحتاج أجر عظيم . فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. رواه الطبراني وحسنه الألباني وفي لفظ آخر: خير الناس أنفعهم للناس . رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني .
ومن ذلك ما في مسلم والمسند وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر عن معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.. الحديث ، فما بال أقاربها يتهربون من رعايتها مع أن الله جل وعز قد وعد بالأجر الجزيل لمن أحسن إلى المحتاج . كما نحذر بناتها من العقوق بها وليبادرن بالبر بها قال الله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً ) ، وقال تعالى : ( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً ) وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل افضل قال إيمان بالله ورسوله ثم بر الوالدين ..الحديث .
وغيرها من الآيات والأحاديث المتواترة في ذلك ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ . "فلعل برهن بأمهن يكون سببا في دخولهن الجنة . والله أعلم
|
| اقرا ايضا |
|
|
|
رجوع
|
طباعة
|
إرسال لصديق |