|
عنوان الفتوى
|
مامعنى قولهم (حسبي الله ونعم الوكيل على فلان من الناس ) ؟
|
| المفتي
|
د.عمر بن عبد الله المقبل
|
| رقم الفتوى
|
17561 |
| تاريخ الفتوى
|
22/10/1427 هـ -- 2006-11-13 |
| تصنيف الفتوى
|
|
| السؤال
|
مامعنى قولهم (حسبي الله ونعم الوكيل على فلان من الناس ) هل معناها الدعاء بالموت أو بالمصيبة لو سمح الله
ولو قالها أحد على أحد أبناءه وندم ماذا يفعل
وجزاكم الله خير
|
| الجواب
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فإن هذا الذكر من الأذكار المشروعة عند الخوف من حصول أذى من أي أحد، فقد أخبر الله عن المؤمنين بقوله :(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) {آل عمران: 173} وفي البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل ،والمعنى : أن الله كافيني ،ومانعي من أذى عدوي أو من يريد إلحاق الأذى بي ،ولا يلزم منه الدعاء بالموت ،والمؤمن إذا جعل الله كافيه وحسبه ،فإن الله بيده ملكوت كل شيء ،وله الحكمة البالغة في كفاية عبده بما يشاء.
والإتيان بهذا الذكر لا يفيد عدم سلامة القلب ما لم يكن هناك غل في قلبك على هذا الشخص الذي آذاك .
وبالنسبة للأبناء فنحذرك من الدعاء عليهم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ـ كما في الصحيح ـ : (لاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ) ،بل الأولى ـ إذا غضبت ـ أن تسكت أو تدعو لهم ، عوّد نفسك ذلك وستجده سهلاً .
ثم تأمل ،ماذا لو استجاب الله دعاءك على ابنك بأن يمرض ـ مثلاً ـ ؟! ألست أنت الذي ستشقى به مع أمه ؟! ،وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضى.
|
| اقرا ايضا |
|
|
|
رجوع
|
طباعة
|
إرسال لصديق |