ألا إن نصر الله قريب    أصحاب السبت    من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان    حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان    فأين الله    رسالتي لعبدالعزيز الريس    الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان    تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن    البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي    تصاميم دعوية   التبكير إلى صلاة الجمعة ثم الذهاب إلى مسجد أخر من أجل صلاة الجنازة          ما حكم المشي من أجل اليوم الوطني         سأحج هذا العام، وهي حجة الفريضة، وكل نفقات الحج سأتحملها عدا السكن في منى، فسأقيم في خيمة مجانية تابعة للوزارة التي يعمل فيها زوجي، هل علي شيء؟          س: أنا إمام مسجد فهل لي في القنوت أن أخص جماعة مسجدي بدعاء خاص لهم؟         ماحكم تغيير العطلة الأسبوعية إلى الجمعة والسبت؟      
حاليا صورة معبرة
إدخل بريدك الإلكتروني

التاريخ :25/3/1432 هـ بيان وتوقيع مجموعة من أهل العلم
بيان دعوة للإصلاح

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إلى مقام خادم الحرمين الشريفين                      وفقه الله

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :

 

    فإنه من باب النصيحة التي أخذ الله عليها ميثاق الذين أوتوا العلم، يتحتم علينا في هذه الظروف الحرجة أن ننصح لكم بالمبادرة بإغلاق أبواب الفتن وأسبابها المفتوحة على مصاريعها، وإن ما حدث ويحدث في البلدان العربية ليست هذه البلاد بمنجاة منه بل إن أسباب بعض ما يحدث في تلك البلاد موجود في بلادنا، وإننا نهيب بكم يا خادم الحرمين إلى السرعة في الإصلاح لما فيه خير العباد والبلاد، فالإصلاح هو الطريق الأمثل عن الفوضى والصراعات أو البقاء على المخالفات.

يا خادم الحرمين:

    إنه نظراً لما يعلمه الجميع من مكانة المملكة العربية السعودية لكونها مهبط الوحي وبها الحرمان الشريفان وهي مهوى أفئدة المسلمين، كما أن نظام الحكم فيها ينص على أنها دولة إسلامية تحكِّم الشريعة وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ويصرّح قادتها في كل مناسبة بأن القرآن دستورهم مؤكدين ذلك بالعهود والمواثيق وحُقَّ الوفاء بذلك، والله تعالى يقول في كتابه الكريم: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً}. وقد أخذ الناس يتساءلون في دهشةٍ وإشفاق عن سر التناقض العجيب بين ما ذكرنا آنفاً عن مكانة المملكة ورسالتها وبين ما يجري فوق أراضيها من المخالفات الشرعية والنظامية الصارخة على أيدي بعض المتنفذين المعروفين بأدوارهم ومواقفهم المشبوهة المتمثلة في نشر وتفعيل المشاريع التغريبية في بلادنا ومنهم بعض الأمراء والوزراء.

    هل السبب في ذلك هو الاستجابة للضغوط الخارجية والداخلية ؟ وكأنّ الشعب الذي وقف آباؤه وأجداده إلى جانب الحكام في كل ملمّة قد أصبح اليوم عاجزاً عن الوقوف في وجه كل من تسول له نفسه النيل من دين البلاد ونظامها واستقرارها ؟! ثم إن إرضاء الناس غاية لا تدرك فإرضاء فريقٍ من الناس لا يرضي الفرقاء الآخرين وسيفتح الباب واسعاً لكل فريق فيما يريد ولن تنتهي المطالب عند حدّ !!

    وإذاً فالواجب هو الوقوف مع الشرع الحنيف بحزم والتمسك بنظام الحكم الذي قامت عليه الدولة منذ المعاهدة التاريخية بين الإمامين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب رحمهما الله، ثم ضحّى أبناءُ هذه البلاد بكل غالٍ ونفيس في سبيل الحفاظ على عقيدتها وأراضيها ونظامها وثوابتها، مع العلم بأن الأعداء لن يفيدونا ولن يقفوا إلى جانبنا في ساعة العسرة كما فعلوا مع غيرنا ولن يزيدونا إلا خَبالاً مهما اشترينا رضاهم والله تعالى يقول: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} ويقول سبحانه: {أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين}، والناس يتساءلون الخاصة منهم والعامة كيف يجري التساهل مع أولئك المتلاعبين بدين البلاد وأمنها واستقرارها ! وكيف تكون جائزة أولئك المفسدين على ماضيهم المشين هي تسليمهم تلك المناصب المهمة ومنها عدد من الوزارات الأساسية في الدولة ؟ .

    ألا يُخشى من حلول نقمة الله بنا ؟! والله تعالى يقول: {واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة}.

إن العقلاء من الناس خاصة وعامة يتساءلون قائلين : كيف يُفتح الإعلام للمفسدين المنفذين لاستراتيجيات وخطط التغريب لاسيما الصحافة في الوقت الذي لا يكاد يُنشر فيه للعلماء والدعاة وطلاب العلم أيُّ مقال بل تُحجب مواقعهم وقنواتهم ؟! وكأن الصحافة قد أصبحت مُلكاً لأولئك المفسدين بلا منازع يبثون سمومهم من خلالها بأمانٍ من أي مساءلة؟! إن ذلك مما يَدَعُ الحليم حيرانا حقاً !

    وإزاء ذلك كله فإننا نحن الموقعين أدناه نبعث نداءنا الحار ومناشدتنا المُلحّة بحرص وإشفاق لولاة الأمر كي يتداركوا الأمور قبل فوات الأوان رافعين أمامهم مطالبنا أداءً لواجب النصيحة وحرصاً على تماسك البلاد ولُحمتِها ودعماً لقادتها وإغلاقا لأبواب الفتن.

    خادم الحرمين: إن مما ينبغي أن تصح عزيمتكم على فعله وتصحيحه دون تأخير أموراً منها:

-                   تخليص المجتمع ومؤسساته من جميع المسئولين والأشخاص الانتهازيين الذين عُرفوا بالفساد واستغلال المنصب، ومَن كانوا سببا في سخط الناس وإثارة حفيظتهم في أمور دينهم ومعاشهم؛ من الأمراء والوزراء والمسئولين.

-                   إيقاف مسلسل هدر المال العام وإخضاع العقود والصفقات الحكومية لديوان المراقبة أو غيره من جهات الاختصاص، ومحاسبة الأشخاص الذين كانوا سببا في استنزاف عشرات المليارات من أموال الشعب .

-                   رفع الظلم عن المظلومين وإطلاق جميع الموقوفين، الذين لم يثبت في حقهم جُرم جنائي أو إخلال بالأمن، ورد الاعتبار لهم ولأسرهم.

-                   القيام بإجراءات عاجلة للتخفيف من آثار البطالة في أوساط الشباب، وتوفير الدعم الكافي للأفراد والعائلات الذين يعيشون تحت خط الفقر.

-                   إلزام الجهات الأمنية وبالذات جهاز المباحث بـ (نظام الإجراءات الجزائية) حيث إن المشاهَد عدم الالتزام به، وبخاصة في القبض، مما يحدث إساءةً للموقوفين، وترويعاً لأهلهم وجيرانهم، وهذا مخالف للعدل، وللأنظمة التي أقرتها وزارة الداخلية، وله آثاره السلبية على المجتمع.

-                    حماية ممتلكات الناس وأعراضهم، وردع اللصوص والعصابات الذين أشاعوا الخوف في عامة مناطق المملكة.

-                   فتح أبواب الإعلام المقروء والمسموع والمرئي لأهل الخير والعقل والصلاح من أبناء هذا البلد بالضوابط الشرعية، ورفع وصاية الليبراليين على المؤسسات الإعلامية ومنافذ التعبير.

-                   حماية دين المجتمع وأخلاقه ورموزه من التشويه والإساءة في وسائل الإعلام أو غيرها.

-                   التوجيه بوجوب التقيد بأنظمة البلاد المتفقة مع الشرع واللوائح المنظمة لها، وإلغاء وإيقاف كافة الإجراءات والتصرفات المعارضة لذلك في كل وزارات الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام ووزارة العمل.

-                   التعامل مع الطوائف المخالفة وفق خطة مدروسة تحقق لهم المواطنة العادلة والحقوق التي كفلها الإسلام لمثلهم، وإيقافهم عن التجاوز الذي يشكل خطراً على دين البلاد ونظامها الإسلامي وأمنها، ومنعهم من الفوضوية التي أخذوا يُشيعونها في السنوات الأخيرة في مناسباتهم البدعية، والوقوف بحزم أمام تجاوزاتهم الأمنية، وتتبع من يدير منهم أنشطة وخططا ضد أمن بلادنا.

وهذه الخطوات العاجلة تحتاج إلى قرارات مباشرة وعلنية منكم خادم الحرمين الشريفين، تجعل الجميع أمام مسئولياتهم.

 

ونختم بنصيحة من سويداء القلب فنقول :

    إن الاتكاء على الدعم الغربي وطلب رضاهم من خلال فتح باب التغريب على مصراعيه وتوسيع دائرة الظلم والاعتقالات باسم الحرب على الإرهاب متذرعين بالضغوط الغربية عموماً والأمريكية خصوصاً، ظهرت خطورته وانكشفت عاقبته في أبرز صورها مع أقوى حليفين للغرب وممن قدما للغرب في بلديهما وشعبيهما ما لم يطلبه الغرب أصلاً وفي ساعة الصفر ترُكا يسقطان في مزبلة التاريخ؟

    بل إن شبح المحاسبة والمحاكمة يلوح لهما من بلاد الغرب قبل الشرق! إنهما نظام بن علي ونظام مبارك فهل نعي هذا الدرس ونراجع ديننا وعلاقتنا مع ربنا ويراجع الحكام علاقتهم مع ربهم ثم مع شعوبهم؟!!

إن تأمين الجبهة الداخلية وتقويتها من خلال وقف برامج التغريب ورفع الظلم والاستبداد وإقامة العدل واحترام الناس وحقوقهم وكرامتهم هو الملاذ بعد الله وفيها حماية الحاكم والمحكوم، وذلك ما نتمناه، وذلك هو سبيل الخلاص الوحيد، والله على ما نقول شهيد.      

   وإننا بهذه المناسبة نذكّر بالوثيقة الإصلاحية التي سلمت لكم في تاريخ 24/8/1426هـ والمتضمنة رؤية إصلاحية حول عدد من القضايا والمجالات حيث تضمنت (14) باباً، شاملة لنواحي الدولة وقد وقعها أكثر من [70] من العلماء والدعاة والمثقفين ومنهم:

1.              الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر

2.              الشيخ الدكتور محمد بن ناصر السحيباني

3.              الشيخ الدكتور عبد الله بن حمود التويجري

4.              الشيخ أحمد بن عبد الله آل شيبان

5.              الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش

6.              الشيخ الدكتور علي بن سعيد الغامدي

7.              الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد المحسن التركي

8.              الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله الشمراني

9.              الشيخ الدكتور خالد بن عبد الرحمن العجيمي

10.        الشيخ الدكتور سليمان بن حمد العودة

11.              الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الزايدي

12.              الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

13.              الشيخ الدكتور عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

14.             الشيخ الدكتور عبد الرحيم بن صمايل السلمي

15.             الشيخ خالد بن محمد بن زريق الشهراني

16.             الشيخ الدكتور ناصر بن يحيى الحنيني

 

وحتى إعداد هذا البيان لم نعلم مصيرها ! وندعو المسئولين وعلى رأسهم خادم الحرمين إلى النظر فيها وتحقيق مطالبها العادلة، كما أننا نضم صوتنا لكل دعوة للإصلاح تساهم في تحقيق الخيرية لهذا البلد وأهله، ومن ذلك بيان "نحو دولة الحقوق والمؤسسات" مع التأكيد على هيمنة الشريعة على مشاريع الإصلاح.

 

 والله نسأل أن يوفق ولاة أمرنا في هذه البلاد للعمل بطاعته سبحانه، وأن يدرأ عن بلادنا كل مكروه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الموقعون:

1.         الشيخ/ د.محمد بن ناصر السحيباني

2.         الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي

3.         الشيخ/د.أحمد بن عبدالله الزهراني

4.         الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني

5.         الشيخ/ أحمد بن عبد الله بن محمد آل شيبان العسيري       

6.         الشيخ/ د.عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف

7.         الشيخ/ د.خالد بن عبدالرحمن العجيمي

8.         الشيخ/ أحمد بن حسن بن محمد آل عبدالله

9.         الشيخ/ بدر بن ابراهيم الراجحي

10.   الشيخ/ د.إبراهيم بن عبدالله الحماد

11.   الشخ/ د.عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي

12.   الشيخ/ د.موفق عبدالله كدسة

13.   الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش

14.   الشيخ/ د.ناصر بن يحيى الحنيني

15.   الشيخ/ د. حسن بن صالح الحميد 

16.   الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام

17.   الشيخ/ مبارك بن يوسف الخاطر

18.   الشيخ/ د. محمد بن عبدالله الهبدان

19.   الشيخ/ د.عبدالله بن ناصر الصبيح

20.   الشيخ/ عبدالله بن علي الغامدي

21.   الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز اللاحم

22.   الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري

23.   الشيخ/ جمال بن إبراهيم عبداللطيف الناجم          

24.   الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني

25.   الشيخ/ حسن بن عايض محمد فايع

26.   الشيخ/ أحمد بن محمد باشوت

27.   الشيخ/ سعيد بن عبد الله آل إسحاق الأسمري

28.   الشيخ/ عبد الهادي بن مفرح القحطاني

29.   الشيخ/ محمد بن جابر عبد الله آل زربه

30.   الشيخ/ أحمد بن محمد ضبعان

31.   الشيخ/ عبد الله بن محمد عامر

32.   الشيخ/ سعيد بن عبد الله العاطفي

33.   الشيخ/ محمد بن إبراهيم سلطان

34.   الشيخ/ ماشي بن صاحب علي العمري

35.   الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله عبد العزيز الشهري

36.   الشيخ/ عاطف بن أحمد عبد الله الشهري

37.   الشيخ/ عبد الله بن سعيد علي الشهري

38.   الشيخ/ علي بن يحيى القرفي

39.   الشيخ/ يحيى بن حسين القحطاني

40.   الشيخ/ سعيد بن علي القحطاني

41.   الشيخ/ محمد بن عبد الله بن محمد آل مسلم الشهري      

42.   الشيخ/ حسن محمد حسن المشايخ         

43.   الشيخ/ عبد الله بن فايع الفتحي              

44.   الشيخ/ إبراهيم عبد الله العاصمي          

45.   الشيخ/ إبراهيم محمد الحسين الثوعي    

46.   الشيخ/ عمر أحمد عبد الله الأسمري       

47.   الشيخ/ سعود فراج علي آل مشيط        

48.   الشيخ/ طواشي إبراهيم علي الصايلي   

49.   الشيخ/ محسن محمد محسن آل عقيل    

50.   الشيخ/ خليل محمد لاحق الثوعي         

51.   الشيخ/ عبد الرحمن جعفر أبو سراح    

52.   الشيخ/ صالح سعيد الغامدي           

53.   الشيخ/ أحمد محمد حسن السيد        

54.   الشيخ/ أحمد بن حربان المالكي

55.   الشيخ/ مفرح بن مشيبه عايض المازني

56.   الشيخ/ علي بن غرمان بن عبد الرحمن الشهري    

57.   الشيخ/ فايز بن سعد بن محمد الشهري               

58.   الشيخ/ عامر بن محمد بن عامر الشهري           

59.   الشيخ/ وافي بن محمد بن عبد الله الأسمري     

60.   الشيخ/ عبد العزيز بن غرمان بن عبد الرحمن الشهري

61.   الشيخ/ صالح بن عبد الله بن محمد الشهري        

62.   الشيخ/ عبد الله بن حسن بن غرمان الشهري  

63.   الشيخ/ سعد ظافر آل مطير الشهري      

64.   الشيخ/ عوض بن عبد الله آل بهيش الشهري   

65.   الشيخ/ علي محمد سلمان العمري   

 

 

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : أبو حاسن        من : كلنا مع علمائنا      تاريخ المشاركة : 26/3/1432 هـ
ونحن معكم .ونسال الله أن يحفظ ديننا و بلدنا و أمننا .
2  -  الاسم : محب        من : smil555@gmail.com      تاريخ المشاركة : 26/3/1432 هـ
نرجوا إخراج أسماء الموقعين السبعين على العريضة الاولى
3  -  الاسم : ناصر المهيدب        من : الرياض      تاريخ المشاركة : 27/3/1432 هـ
نحن مع هؤلاء العلماء المشايخ في مطالبهم الإصلاحية
4  -  الاسم : ماجد بن عيد الحربي        من : الرياض      تاريخ المشاركة : 28/3/1432 هـ
Quote:
ونختم بنصيحة من سويداء القلب فنقول :  
إن الاتكاء على الدعم الغربي وطلب رضاهم من خلال فتح باب التغريب على مصراعيه وتوسيع دائرة الظلم والاعتقالات باسم الحرب على الإرهاب متذرعين بالضغوط الغربية عموماً والأمريكية خصوصاً، ظهرت خطورته وانكشفت عاقبته في أبرز صورها مع أقوى حليفين للغرب وممن قدما للغرب في بلديهما وشعبيهما ما لم يطلبه الغرب أصلاً وفي ساعة الصفر ترُكا يسقطان في مزبلة التاريخ؟ 
بل إن شبح المحاسبة والمحاكمة يلوح لهما من بلاد الغرب قبل الشرق! إنهما نظام بن علي ونظام مبارك فهل نعي هذا الدرس ونراجع ديننا وعلاقتنا مع ربنا ويراجع الحكام علاقتهم مع ربهم ثم مع شعوبهم؟!! 
إن تأمين الجبهة الداخلية وتقويتها من خلال وقف برامج التغريب ورفع الظلم والاستبداد وإقامة العدل واحترام الناس وحقوقهم وكرامتهم هو الملاذ بعد الله وفيها حماية الحاكم والمحكوم، وذلك ما نتمناه، وذلك هو سبيل الخلاص الوحيد، والله على ما نقول شهيد.  

 
======================== 
ونعيد للأذهان شاه إيران الذي كان السد المنيع للبوابة الأمريكية أمام حلف وارسو وكيف تخلت عنه أمريكا حتى في طلب العلاج. ورئيس روما نيا تشاوشيسكو الذي ساهم في اسقاط حلف وارسو, وإخراج مصر من المواجهة مع اليهو, وانتهى به الأمر بسحل جثته وزوجه في شوارع بوخارست, ولم تفده عمالته لأمريكا!. 
أما بلاد الحرمين فقوتها مستمده من مكانتها بالعالم الإسلامي كمعقل وملاذ أخير لعقيدة التوحيد, لا بيد الشرق ولا الغرب.
5  -  الاسم : الحسين بن علي        من : معكم إن شاء الله      تاريخ المشاركة : 28/3/1432 هـ
أتمنى أن تقبولوني مؤيدا ومطالبا بكل ما جاء في هذه النصيحة، داعيا الجميع إلى الخوف من الله ومراعاته في كل حين وبالله التوفيق
6  -  الاسم : سعيد بن علي الحجاج الغامدي        من : المدينة المنورة      تاريخ المشاركة : 1/4/1432 هـ
( نسعد بهذا النور المشرق)........  
اثابكم الله وكتبه في موازين حسناتكم.

طباعة 4362  زائر ارسال

الحقوق محفوظة للإستخدام الشخصي لكل مسلم 1434هـ مع الإشارة للمصدر